أول تعليق من محمود سعد على حادث اختطاف الرئيس الفنزويلي -(فيديو)
كتب - أحمد العش:
الإعلامي محمود سعد
قال الإعلامي محمود سعد، إن ما شهده العالم مؤخرًا من تطورات سياسية وأمنية غير مسبوقة يدعو إلى الدهشة والقلق، مؤكدًا أن ما حدث يتجاوز حدود المنطق والعرف الدولي.
وأوضح "سعد"، خلال بث مباشر عبر قناته الرسمية على يوتيوب، أنه فوجئ بخبر خطف رئيس دولة، لدرجة أنه ظن في البداية أن الأمر لا يعدو كونه خيالًا أو مبالغة، قبل أن يكتشف لاحقًا أن ما سمعه حدث بالفعل، معربًا عن صدمته من تفاصيل الواقعة، لا سيما الطريقة التي جرى بها التعامل مع رئيس دولة يفترض أن يتمتع بالحصانة والاحترام الدوليين.
وأشار الإعلامي، إلى أن الواقعة أعادت إلى ذهنه أحداثًا تاريخية مشابهة، مثل حادثة خطف موسوليني في الحرب العالمية الثانية، إلا أن الفارق، بحسب قوله، أن تلك الواقعة كانت بدافع إنقاذه، بينما ما يحدث الآن يفتقد لأي مبرر أخلاقي أو قانوني.
وأكد سعد، أن الأخطر من الواقعة نفسها هو الصمت الدولي، موضحًا أن ردود فعل القوى الكبرى جاءت باهتة ومربكة، دون أي موقف حاسم يليق بخطورة ما جرى، معتبرًا أن هذا الصمت يعكس تراجع مكانة دول ومناطق بأكملها على خريطة التأثير العالمي.
وأضاف: "القضية ليست سمعة دولة، وإنما مكانتها، فالدول إما أن يكون لها وزن وتأثير أو لا تكون"، مشيرًا إلى أن غياب أي ردود فعل حقيقية من دول المنطقة يؤكد حجم التراجع في التأثير السياسي على الساحة الدولية.
وتابع محمود سعد، أن العالم بات يدار بمنطق القوة والبلطجة السياسية، إذ لا صوت يعلو فوق صوت القوي، لافتًا إلى أن ما يحدث يصلح لأن يكون مادة لأفلام سينمائية، لكنه في الواقع يمثل عبثًا بمصائر الشعوب والدول.
وشدد الإعلامي، في سياق متصل، على أنه لا يتحدث من منطلق تأييد أو معارضة لأي طرف، بل من زاوية مكانة الدول واحترام السيادة، متسائلًا: "كيف يمكن وصف ما جرى بالاعتقال؟ وهل يجوز أصلًا أن تعتقل دولة رئيس دولة أخرى بهذه الطريقة؟".
واختتم الإعلامي محمود سعد، حديثه بالتأكيد على أن العالم يشهد مرحلة خطيرة من اختلال موازين القوى، محذرًا من أن استمرار هذا النهج قد يقود إلى صراعات كبرى تهدد استقرار العالم بأسره، خاصة في ظل وجود قوى دولية كبرى تمتلك من السلاح والقدرات ما يجعل أي مواجهة شاملة كارثية على الإنسانية.
اقرأ أيضًا:
السيسي يلتقي وفد الـ"فيفا" ضمن المحطة الثانية للجولة الترويجية لكأس العالم
مدبولي: أسعى لبث البشرى في نفوس المصريين بأن الأمور تتحسن يومًا بعد يوم