إعلان

هاني سري الدين عن قرارات فصل 9 قيادات من الوفد: "اعترضت ولم أوافق"

كتبت- داليا الظنيني:

11:23 م 24/01/2026

الدكتور هاني سري الدين

تابعنا على

كشف الدكتور هاني سري الدين، نائب رئيس حزب الوفد والمرشح على رئاسة الحزب، عن تفاصيل مواقفه الداخلية المعارضة لقرارات الفصل التي اتخذتها قيادة الحزب في فترات سابقة.

وردًا على سؤال الإعلامية لميس الحديدي في برنامج "الصورة" على قناة "النهار"، بشأن وجوده في الهيئة العليا للحزب أثناء فصل المستشار بهاء أبو شقة لـ9 من القيادات، أكد سري أنه عارض تلك القرارات بشدة، قائلا: "أي قرار فصل دون إجراءات قطعًا عارضته ولم أكن موافقًا عليه".

وأضاف أن حالات الفصل لم تكن مقتصرة على تلك الحادثة فقط، بل سبقها وتلاها قرارات مماثلة، مشيرًا إلى أن مبدأ رفض الفصل التعسفي كان دائمًا موقفه الثابت.

وتابع نائب رئيس الوفد، أن معارضته لم تكن لحظية، بل امتدت لسياسات أخرى داخل الحزب دفعته لترك مناصب قيادية، موضحًا: "عندما كنت سكرتير عام الحزب كانت هناك سياسات لم أقبلها، وأدت إلى أني لم أستمر في هذا المنصب، وهذا أحد وجوه الاعتراض".

وأشار إلى تجربته كرئيس لمجلس إدارة جريدة الحزب، حيث بدأ إصلاحات لكن الأغلبية اتجهت نحو سياسة معينة، فآثر الاعتراض والانسحاب.

وأكد سري الدين أن مبدأه ظل ثابتًا حتى في القضايا الشخصية، كاشفًا: "حتى الدكتور سيد البدوي، اعترضت بقوة على قرار فصله، لأن المبدأ واحد لا يتغير".

وشدد على أنه والنائب محمد عبدالعليم داوود كانا الوحيدين المعترضين على ذلك القرار داخل أروقة الحزب، مما يوضح طبيعة المعارضة التي واجهها داخل المؤسسة الحزبية.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان