إعلان

هل تحول بنك الدم الحيواني إلى تجارة؟ رئيسة حماية الحيوان تكشف

كتب : أحمد العش

05:00 ص 23/01/2026

حنان دعبس رئيسة مؤسسة حماية الحيوان

تابعنا على

قالت حنان دعبس، رئيسة مؤسسة حماية الحيوان ونائب رئيس اتحاد جمعيات الرفق بالحيوان، إن ما تم تداوله من شائعات تتعلق باستخدام دم بعض الكلاب الموجودة بالمؤسسة والمتاجرة به "مجرد أكاذيب" لا أساس لها من الصحة - على حد قولها- مؤكدة أن الهدف من مشروع بنك الدم الحيواني هو هدف إنساني بحت، وليس لتحقيق أي مكاسب مادية أو التربح من ورائه بأي شكل من الأشكال.

وأوضحت "دعبس"، في تصريحات إلى مصراوي، أن مشروع بنك الدم لا يختلف عن بنوك الدم الخاصة بالبشر، إذ يساهم في إنقاذ حياة العديد من الكلاب المصابة والمرِضة، متسائلة: كم من إنسان يلجأ إلى بنك الدم لإنقاذ حياة شخص مهم له؟ وكم من أصحاب الحيوانات أنقذوا حيواناتهم بفضل كيس الدم؟ مضيفةً أن جميع الجمعيات تعرف أن كيس الدم هو "مفتاح الحياة" لإنقاذ العديد من الكلاب.

وأشارت إلى أن المؤسسة لديها اتفاق مع بنك دم في الولايات المتحدة الأمريكية، يخضع له 60 كلبًا فقط من إجمالي 3711 كلبًا تحت رعاية المؤسسة، موضحة أن هذا العدد لا يمثل مصدرًا للربح، بل هو جزء من مشروع طبي يخضع لأعلى معايير الرعاية.

وأكدت أن المؤسسة لا تتقاضى أي مقابل مادي من أي نوع مقابل هذا المشروع، مستدركة: "أتحدى من يثبت غير ذلك"، موضحة أن المقابل الوحيد للكلاب الـ60 يتمثل في رعاية طبية متميزة، ورفع مستوى التغذية، ومتابعة يومية من أطباء بيطريين لمراقبة صحتهم، إلى جانب التطعيمات والتحاليل الدورية.

وأوضحت أن المشروع يتم تحت إشراف الهيئة العامة للخدمات البيطرية، ولا يحدث إلا في وجودهم، مشددة على أن العملية تخضع للاشتراطات العالمية لضمان صلاحية الدم للاستخدام، سواء من حيث صحة الحيوان ووزنه، أو كمية الدم التي تُسحب، أو عدد مرات السحب المسموح بها.

وشددت على أن جميع أجهزة الدولة تتعاون فيما بينها جنبًا إلى جنب لمكافحة والحد من تأثير ظاهرة انتشار الكلاب الضالة، عن طريق عمليات التعقيم وإنشاء الشلاتر، والتطعيمات، وغيرها من الحلول التي تتخذها الدولة المصرية، وأن أي حديث عن أن الدولة تتعمد زيادة أعداد الكلاب الضالة بهدف المتاجرة بدمائها هو شائعات كاذبة لا تمت إلى الواقع بصلة.

واختتمت حنان دعبس، بتأكيد أن المؤسسة لن تقوم بأي شيء يضر بالكلاب التي تم إنقاذها ورعايتها، وأن مشروع بنك الدم لم يُنفذ إلا لصالح الحيوانات، مشددةً على أن المؤسسة تفتح أبوابها لأي شخص يريد الاطلاع على الحقيقة بنفسه.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان