سامح شكري عن صدامه مع "سوزان رايس": غادرت اللقاء بعد هجومها على مصر
كتب : داليا الظنيني
وزير الخارجية سامح شكري
كتبت-داليا الظنيني:
قال السفير سامح شكري، وزير الخارجية السابق ورئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، إن عام 2014 شهد أحد أصعب المواقف الدبلوماسية التي واجهها، وتحديداً خلال نقاش "ساخن" مع مستشارة الأمن القومي الأمريكي آنذاك سوزان رايس، والتي كانت تتبنى نظرة سلبية تجاه الدولة المصرية.
وقال السفير سامح شكري، في حواره مع الإعلامية لميس الحديدي ببرنامج "الصورة" عبر قناة "النهار"، إن "رايس" تمادت في التهجم بسبب تقارير صحفية، فما كان منه إلا أن واجهها بمنطق الحريات الذي تتبناه أمريكا نفسها، قائلاً: "أخبرتها أن الحكومة غير مسؤولة عما ينشر في الصحافة احتراماً لحرية الرأي، وعندما وجدتُ أن الحوار فقد جدواه واستمرت في التجاوز، شكرتها على اللقاء وانصرفت فوراً".
وحول كواليس دخوله التشكيل الوزاري، أوضح شكري أن اختياره لحمل حقيبة الخارجية في ذلك التوقيت الحرج كان "مفاجأة" بالنسبة له، مشيراً إلى أنه لم يفكر يوماً في الاستقالة رغم الضغوط الهائلة في ملفات مثل سد النهضة والعلاقات مع القوى العظمى.
وأشار إلى أن شعوره بخدمة الوطن ومنحه شرف تمثيل مصر كانا الدافع وراء قوته وصبره، مؤكداً أن العمل تحت قيادة الرئيس السيسي مسؤولية جسيمة كان يدعو الله دائماً أن يوفقه لاتخاذ القرار الصائب فيها.