"تم إقصائي من لقاء هيلاري كلينتون".. سامح شكري يكشف كواليس عمله سفيرًا في عهد الإخوان
كتب : مصراوي
السفير سامح شكري، وزير الخارجية السابق
كتبت-داليا الظنيني:
كشف السفير سامح شكري، وزير الخارجية السابق ورئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، عن ذكريات فترة عمله سفيرًا لمصر في الولايات المتحدة إبان حكم جماعة الإخوان، والتي استمرت لنحو 6 أشهر.
وقال شكري، في حواره مع الإعلامية لميس الحديدي ببرنامج "الصورة" على قناة "النهار"، إن مؤسسة الخارجية المصرية ظلت متمسكة بانضباطها ومنهجيتها رغم الظروف السياسية آنذاك، مؤكداً أنه مارس دوره بصفته "ناصحاً أميناً" يضع مصالح الدولة المصرية فوق أي اعتبار، إلا أن نصائحه للرئاسة في ذلك الوقت لم تلقَ أي استجابة.
وأضاف أنه قدم تحذيرات واضحة بشأن الاندفاع نحو الانفتاح على دول تتبنى فكراً عقائدياً معيناً، مطالباً بضرورة مراجعة تلك التوجهات التي كانت تتبناها جماعة الإخوان، مشيراً إلى أن صوته لم يجد آذاناً صاغية لدى دائرة صنع القرار حينها.
أوضح شكري أن سياسة "الإقصاء" لم تقتصر على الداخل فقط، بل امتدت لتشمل التمثيل الدبلوماسي الرسمي، حيث كشف عن واقعة استبعاده من الاجتماع الذي جمع بين الرئيس المعزول محمد مرسي ووزيرة الخارجية الأمريكية آنذاك هيلاري كلينتون خلال زيارتها للقاهرة.
وذكر أن استبعاده من هذا اللقاء الحيوي، رغم كونه سفيراً لمصر في واشنطن، كان إشارة واضحة على رغبة التنظيم في الانفراد بملفات السياسة الخارجية بعيداً عن أعراف وتقاليد مؤسسة الخارجية الراسخة.
وأكد أن العمل تحت ضغوط تلك الفترة كان يتطلب توازناً دقيقاً، مشدداً على أن الانضباط المنهجي لوزارة الخارجية هو ما حافظ على هيكل الدولة ومصالحها العليا رغم محاولات "تسييس" الدور الدبلوماسي.