إعلان

رمضان عبدالمعز: "الصراحة" ليست غطاء للإهانة وحرية الرأي تتوقف عند حدود مشاعر الآخرين

كتب : حسن مرسي

06:26 م 19/01/2026

الشيخ رمضان عبد المعز

تابعنا على

أكد الشيخ رمضان عبد المعز، أن جبر الخواطر يُعد من أعظم المنح الربانية التي يتفضل الله بها على عباده، مشيرًا إلى أن ثوابه في الآخرة عظيم جدًا، وأنه يُعد من أجل الأعمال التي تقرب العبد إلى ربه.

وقال عبد المعز، خلال برنامج "لعلهم يفقهون" المذاع على فضائية "دي إم سي"، إنه يجب التفرقة بوضوح بين الصراحة الحقيقية وبين توجيه الإهانات للآخرين تحت ستار حرية الرأي، وأضاف أن مثل هذه الآراء الجارحة والمهينة تكسر القلوب وتُؤذي الخواطر دون مبرر.

وتابع أن حرية الرأي مكفولة، لكنها تتوقف عند حدود إيذاء الآخرين، مؤكدًا أن الإساءة للناس تحت مسمى الصراحة ليست صراحة حقيقية، وأن الإنسان ليس له الحق في الإساءة لأحد مهما كانت حريته في التعبير.

وأشار الشيخ رمضان عبد المعز، إلى أن منهج النبي صلى الله عليه وسلم في الدعوة كان قائمًا على النصح باللطف والأدب والتقدير، موضحًا أن هذا المنهج هو القدوة الحسنة في التعامل مع الناس، بعيدًا عن الجفاء والإيذاء.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان