إعلان

وزير الري يشارك في جلسة "دور المياه في تحقيق أهداف التنميةالمستدامة" بمؤتمر المناخ COP28

09:38 م الجمعة 01 ديسمبر 2023

الدكتور هاني سويلم وزير الموارد المائية


كتب- أحمد مسعد:
شارك الدكتور هاني سويلم وزير الموارد المائية والرى في جلسة "دور المياه في تحقيق أهداف التنمية المستدامة" ضمن فعاليات مؤتمر المناخ COP28.

وقال "سويلم"، اليوم الجمعة، إن تغير المناخ لديه تأثير سلبي على قطاع المياه بالعديد من دول العالم، خاصة مصر التي يقترب فيها نصيب الفرد من خط الشح المائي، ودول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والتي تضم ١٤ دولة من بين أكثر ١٧ دولة في العالم تعاني من الشح المائي في العالم.

ولفت وزير الري، إلى أهمية مواصلة البناء على النجاحات التي حققها مجتمع المياه خلال الفترة الماضية لوضع المياه على رأس أجندة العمل المناخي العالمي، وهو ما يتطلب مواصلة التعاون بين كافة الدول والمنظمات الإقليمية والدولية خلال مؤتمر COP28 لوضع المياه في القرار الجامع المقرر صدوره في ختام المؤتمر.

وأشار وزير الري، لأحد أبرز النجاحات التى حققتها مصر خلال مؤتمر المناخ الماضى COP27 بإطلاق مبادرة AWARe والتى دشنت مصر تحت مظلتها "المركز الإفريقي للمياه والتكيف المناخي" والذى يقدم دورات تدريبية للعاملين بقطاع المياه الافارقة فى مجال التكيف مع تغير المناخ ، مشيرا لتزايد أعداد الدول والمنظمات المشاركة فى المبادرة حتى الآن.

وأكد سويلم، على أهمية تطبيق مبدأ الترابط بين المياه والغذاء والطاقة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، خاصة أن قطاع الزراعة يعتبر المستهلك الأكبر للموارد المائية ، مضيفا أنه وفى ظل ما تواجهه العديد من الدول من شح مائى وخاصة في دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا فقد أصبح من الهام الإعتماد على تحلية المياه لإنتاج الغذاء ، مع التوجه نحو الإنتاج الكثيف للغذاء بإستخدام نفس وحدة المياه.

وأضاف وزير الري، أنه من الهام زيادة الاستثمارات الموجهه لقطاع المياه على غرار الاستثمارات الموجهه لقطاع الطاقة ، مع العمل على خفض تكلفة الطاقة لخفض تكلفة التحلية لتصبح ذات جدوى إقتصادية عند استخدامها في إنتاج الغذاء من خلال إعتماد مبدأ "إنتاج أعلى كمية من الغذاء بإستخدام أقل كمية من المياه والطاقة"، مع زيادة الإعتماد على الطاقة المتجددة في مجال تحلية المياه.

و أشار "سويلم"، لما تقوم به مصر من إجراءات لزيادة الإعتماد على الطاقة المتجددة في مجال المياه من خلال استخدام الطاقة الشمسية في رفع مياه الآبار الجوفية أو تطوير المساقى مع استخدام نقطة رفع واحدة تعمل بالطاقة الشمسية بالتزامن مع تشكيل روابط مستخدمي المياه للتعامل مع تحدي تفتت الملكية الزراعية.

فيديو قد يعجبك: