مشاركون بمنتدى التعليم العالي: مصر تشهد إصلاحات اجتماعية واقتصادية كبيرة

10:16 م الجمعة 05 أبريل 2019
 مشاركون بمنتدى التعليم العالي: مصر تشهد إصلاحات اجتماعية واقتصادية كبيرة

المنتدى العالمي الأول للتعليم العالي والبحث العلمي

كتب- محمد قاسم:

نظم المنتدى العالمي الأول للتعليم العالي والبحث العلمي الذي انطلقت فعالياته أمس ويستمر حتى غد السبت جلسة بعنوان "أكثر الطرق فعالية لتحقيق عائد للاستثمار في التعليم العالي البحث العلمي"، بحضور الدكتور صلاح حسن الأستاذ بجامعة جورج واشنطن الأمريكية، والدكتور راندي كولن ممثل جامعة كولنسن الأمريكية، والدكتورة ماجي نصيف ممثلة الوكالة الأمريكية فولبيرايت في مصر.

وأكد الدكتور صلاح حسن الأستاذ بجامعة جورج واشنطن الأمريكية - خلال كلمته - أن مصر تشهد تقدمًا كبيرًا على مستوى الإصلاحات الاقتصادية والتعليمية، مشيرًا إلى أهمية انخراط المنظومة التعليمية في خدمة المجتمع المصري وتلبية احتياجاته، وأن الجامعة لابد أن تكون شريكًا أساسيًا في تحقيق أهداف خطط التنمية المستدامة والتحول إلى الاقتصاد القائم على المعرفة.

وأوضح حسن أهمية الاستثمار في التعليم، وأنه على الجامعات المصرية أن تعظم مواردها الاقتصادية دون الاعتماد على التمويل الحكومي، مطالبًا بإعداد إستراتيجية قوية لكل جامعة؛ بهدف تعظيم مواردها من خلال التكامل مع القطاع الخاص، وجذبه لتمويل الأبحاث العلمية الهامة القائمة على إيجاد حلول واقعية للمشاكل الصناعية.

ونوه بأن تنمية موارد الجامعة يساعدها في تعزيز مكانتها وقدراتها العلمية بين الجامعات العالمية، مما يتيح أمامها الفرصة للدخول في تحالفات مع جامعات عالمية، لافتًا إلى حاجة مصر لخريج يمتلك مهارات عالية بعد دخولها عصر الثورة الصناعية الرابعة.

وتابع قائلاً إن منظومات التعليم العالي في العالم الآن أصبحت لا تعتمد على التمويل الحكومي، وذلك بفضل الإستراتيجيات والمبادرات العلمية التي أعدتها، ونالت بها دعم الجهات الصناعية والتجارية، وأن الجامعات العالمية تعيش حالة من التنافس والسعي للحصول على التمويل اللازم للإنفاق على أبحاثها والارتقاء بخرجيها.

وشدد الأستاذ بجامعة جورج واشنطن الأمريكية على أهمية الشراكة بين الجامعات والقطاع الخاص لمواجهة التحديات الراهنة وتحقيق أقصى استفادة ممكنة لكلا الطرفين، ودعا الجامعات المصرية إلى الانخراط في البرامج التنموية، وخلق ثقافة قوية لحشد مصادر التمويل المختلفة للإنفاق على الأبحاث، وتعزيز سمعة البعثات في الوسط الأكاديمي، والسعي إلى الاعتماد الدولي، وإحراز أعلى المراتب في التصنيف العالمي.

من جانبه، أكد راندي كولن ممثل جامعة كولنسن الأمريكية أن قانون الجامعات في أمريكا يرتكز على بناء جامعات تكون داعمة لمجتمعها، مشيرًا إلى أن جامعة كولنسن تتخصص في مجالات الزراعة والهندسة الميكانيكية، ولديها 25 ألف طالب من 150 دولة، كما لديها استثمارات ضخمة مع شركات دولية، موضحًا أن الجامعة لديها مكاتب للإرشاد الرزاعي وأبحاث المحاصيل، ومكتب للإبداع لتعليم الطلاب والباحثين.

وأشار راندي إلى أهمية تحقيق التكامل بين الصناعة والجامعة، وأن الجامعة سعت إلى تحقيق هذه المعادلة واستفادت منها، من خلال الحصول على مصادر التمويل المطلوبة، فضلا عن توظيف خريجيها في الشركات والجهات الصناعية، موضحًا أن الجامعة أنشأت العديد من المباني البحثية على مساحات شاسعة إلى جانب تأسيس مكتب للتعاون الإستراتيجي مع الشركات.

بدورها، قالت الدكتورة ماجي نصيف ممثلة الوكالة الأمريكية فولبيرايت في مصر إنه يوجد تعاون بناء بين مصر ووكالة فولبرايت الأمريكية، وأن الوكالة تأسست في مصر منذ 70 عاما ولديها 7000 خريج مصري و1000 خريج أمريكي في مصر.

وأضافت أن هناك العديد من برامج التعاون مع الجامعات المصرية، آخرها مع جامعة حلوان في مجال الفن، وأن الوكالة تقدم منحا للحصول على درجة الماجستير بتمويل كامل في الدراسات الإسلامية والإنسانية، ومنحا أخرى لأساتذة الجامعات؛ لإجراء الأبحاث في مجالات التنمية الاقتصادية وإنتاج المعرفة، فضلا عن إعداد برامج لإعداد القادة.

إعلان

إعلان