مصدر حكومي لـ مصراوي: الجولة القادمة لمفاوضات "سد النهضة" في إثيوبيا

06:39 م الخميس 07 نوفمبر 2019
مصدر حكومي لـ مصراوي: الجولة القادمة لمفاوضات "سد النهضة" في إثيوبيا

سد النهضة

كتب- أحمد مسعد:

وصف مصدر حكومي مطلع، مساء الخميس، تطورات مفاوضات "سد النهضة" التي ترعاها الولايات المتحدة الأمريكية والبنك الدولي بـ"الخطوة المهمة".

وأضاف المصدر- الذي فضل عدم ذكر اسمه، لـ"مصراوي"- أن الخطوة التالية تتمثل في إرسال دعوة من الجانب الإثيوبي خلال أسبوعين للتباحث حول قواعد ملء وتشغيل السد، من خلال وضع الأجندات وموعيد القضايا محل الخلاف.

ولفت المصدر إلى أن الخطوة التي حدثت لم تأتَ بمحض الصدفة، بل كان معد لكل السناريوهات المحتملة، مؤكدًا أن ملف مياه النيل ملف دولة بداية من الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية مرورًا بوزارتي الخارجية والري واللجان الفنية.

وأشار إلى أن الاجتماع القادم سيكون فى أديس بابا وسيشمل مندوب الخارجية والري، واللجان الفنية والمراقبين على مدار 48 ساعة.

واستقبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الأربعاء، وفود مصر والسودان وإثيوبيا، للوصول إلى حل نهائي في أزمة سد النهضة وتقليل التباين بين الجانبين المصري والإثيوبي.

وقال السفير بسام راضي، المتحدث باسم رئاسة الجمهورية، إن مصر موقفها ثابت في إطار إعلان المبادئ بين الدول الثلاث، لافتًا إلى أن وثيقة المبادئ نصت على: أنه حال وصول المفاوضات إلى "لا شيء"، يتم الاستعانة بطرف رابع كوسيط وراعي للاتفاق والمفاوضات، لتقريب وجهات النظر، لافتًا إلى أنه مر 4 سنوات منذ إعلان المبادئ، وكان شاملًا وبه تفاصيل كثيرة، لكن لم يتم الاتفاق على شيء، وكان هناك وجهات نظر متبايبة خاصة بين مصر وإثيوبيا.

وأشار إلى أن الرئيس الأمريكي أكد للرئيس السيسي، حرصه على خروج المفاوضات بنتائج مرضية تحافظ على حقوقنا في مياه النيل، وحق إثيوبيا في التنمية.

وأكد أنه منذ توقيع اتفاقية مياه النيل بين مصر والسودان عام 1959، وحصة مصر 55.5 مليار متر مكعب من المياه مقابل و18 مليار متر مكعب للسودان، وكان تعداد مصر وقتها 25 مليون، واليوم تضاعف هذه الرقم، وحصة مصر ثابتة، فالأمر لا يحتمل أي تهاون أو تراخي.

وأكد أن أبرز نقاط الخلاف مع الجانب الإثيوبي هي مدة ملء الخزان وقواعد التشغيل، لكن المفاوضات هذه المرة بالرعاية الأمريكية نتوقع لها الاتفاق الأمثل والوصول لحل كل المشاكل بين الأطراف الثلاث، والااتفاق إلى العودة للمفاوضات في ظل إطار زمني واضح.

وذكر أن العلاقة الشخصية بين الرئيس السيسي والرئيس الأمريكي، متميزة جدًا وهناك تفاهم كبير، وكان هناك لقاءات متعددة خلال العام الجاري والسابق، فالعلاقات المصرية الأمريكية في أفضل سنواتها، وأفضل أطورها على جميع المستويات السياسية والعسكرية والتجارية والسياسية.

إعلان

إعلان