سقوط راقصات السوشيال ميديا في أكتوبر
كتب : محمد شعبان
المتهمتان
في ضربة جديدة للمحتوى المبتذل على الفضاء الإلكتروني، نجحت الإدارة العامة لحماية الآداب بقطاع الشرطة المتخصصة في إسقاط سيدتين اتخذتا من الرقص بملابس خادشة وسيلة لجمع الأموال، ضاربتين بالقيم المجتمعية عرض الحائط، ليتحول "اللايف" من شاشات الهواتف إلى خلف قضبان قسم الشرطة.
بدأت الواقعة برصد دقيق من قِبل أجهزة الأمن لصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، دأبت على نشر مقاطع فيديو تتضمن قيام السيدتين بالرقص بطريقة تستعرض مفاتن الجسد بملابس غير لائقة.
وأظهرت التحريات أن إحداهما ذات سجل جنائي، وأن نشاطهما تجاوز مجرد الترفيه إلى التحريض العلني على الفسق والفجور سعياً وراء زيادة نسب المشاهدة وتصدر "الترند".
بتقنين الإجراءات واستصدار إذن النيابة العامة، شنت قوة أمنية مداهمة أسفرت عن ضبط المتهمتين أثناء تواجدهما بدائرة قسم شرطة أول أكتوبر.
وبتفتيشهما، عثر رجال الأمن على 4 هواتف محمولة بفحصها فنيا تبين أنها تحوي مقاطع الفيديو الخادشة، ورسائل تؤكد إدارتهما لصفحات مشبوهة، ودلائل قاطعة على أرباح مالية ناتجة عن هذا النشاط.
بمواجهة المتهمتين، لم تجدا مفراً من الاعتراف؛ وأقرتا صراحةً بتصوير تلك المقاطع ونشرها لإثارة الغرائز، مؤكدتين أن الدافع الأساسي كان جني الأرباح المادية السريعة من خلال منصات التواصل الاجتماعي، ظناً منهما أنهما بعيدتان عن أعين الشرطة.
اقرأ أيضًا:
قرار قضائي عاجل بشأن البلوجر "عمر فرج" وشقيقه لاتهامهما ببث محتوى خادش
سيدة تتهم طبيب عظام بالتحرش بها داخل عيادته بالدقي