"آثار مضروبة".. سقوط عصابة التماثيل الوهمية في الشيخ زايد
كتب : محمد شعبان
تماثيل فرعونية
لم يكن الذهب فرعونيًا، ولا التماثيل خارجة من باطن الأرض، بل حكاية خداع مُحكم الصنع أبطالها تماثيل مزيفة وضحايا يبحثون عن كنز.
مباحث الشيخ زايد وجهت ضربة جديدة لتجار الوهم، بعدما ألقت القبض على عاملين تخصصا في تزييف التماثيل الأثرية بقصد النصب والاحتيال على المواطنين، متخذين من القطع المقلدة وسيلة للإيقاع بضحاياهم.
كانت البداية برصد تحركات مشبوهة لشخصين يروجان تماثيل يدعيان أنها آثار أصلية ناتجة عن أعمال تنقيب سرية، مقابل مبالغ مالية طائلة.
بتقنين الإجراءات تمكنت قوة أمنية من ضبط المتهمين وبحوزتهما 8 تماثيل مقلدة مختلفة الأشكال والأحجام، صُنعت بدقة عالية لتشبه القطع الأثرية الحقيقية، في محاولة لإيهام الضحايا بقيمتها التاريخية.
وبفحص السجل الجنائي للمتهمين، تبين أن كلاهما له معلومات جنائية سابقة وسبق اتهامهما في عدة قضايا، ما عزز من صحة التحريات حول نشاطهما الإجرامي.
المتهمان أقرا بحيازة التماثيل المضبوطة لاستخدامها في أعمال النصب على المواطنين، بزعم أنها آثار حقيقية، والاستيلاء منهم على مبالغ مالية كبيرة.