إعلان

خبير أمني يحذر: الهواتف الذكية "جواسيس منزلية لا تصطحبوها لغرفة النوم"

كتب- صابر المحلاوي:

07:10 م 10/01/2026

أرشيفية

تابعنا على

حذّر اللواء سمير المصري، مساعد وزير الداخلية الأسبق، من الاستخدام غير المنضبط للهواتف المحمولة، مؤكداً أنها تحولت إلى "أخطر أدوات اختراق الخصوصية" على مستوى العالم، وليست مجرد وسيلة اتصال كما يعتقد البعض.

وأوضح "المصري" خلال تصريحات إعلامية أن الهواتف الذكية باتت تحمل كماً هائلاً من البيانات الشخصية وتفاصيل الحياة اليومية للمواطنين، بدءاً من الصور والمحادثات، وصولاً إلى أماكن التواجد لحظة بلحظة، الأمر الذي يجعلها – على حد وصفه – "البصاص والقنبلة الموقوتة" داخل كل منزل.

وأشار الخبير الأمني إلى أن البعض ينشر تفاصيل تحركاته وروتين حياته عبر منصات التواصل دون إدراك لحجم المخاطر التي قد يتعرض لها، سواء من عناصر إجرامية أو جهات تسعى لاستغلال تلك البيانات في الإيذاء أو الابتزاز.

وقدّم "المصري" نصيحة مباشرة للأسر المصرية بعدم إدخال الهواتف المحمولة إلى غرف النوم ودورات المياه، ووضع غطاء على الكاميرا الأمامية، مؤكداً أن الروابط المشبوهة قد تتيح للقراصنة تشغيل الكاميرات وتسجيل ما يحدث داخل المنازل دون علم أصحابها.

وانتقد مساعد وزير الداخلية الأسبق انتشار ظاهرة "المواطن الصحفي"، موضحاً أن البعض يستخدم هاتفه لنشر المحتوى دون مراعاة لضوابط النشر أو مقتضيات الأمن القومي، الأمر الذي يضاعف من حجم المعلومات المتداولة خارج الأطر المهنية.

وتحدث "المصري" عن إدمان الهواتف باعتباره أزمة لا تقل خطورة عن إدمان المواد المخدرة، مبيناً أن بعض الدول، ومنها الولايات المتحدة، بدأت بالفعل في تجهيز مراكز متخصصة لعلاج الإدمان الرقمي، مضيفاً: "يكفي أن تحاول انتزاع الهاتف من طفل صغير لتدرك حجم التعلق المرضي به".

ووضع الخبير الأمني مجموعة من الإرشادات للحد من مخاطر الهواتف الذكية، أبرزها تحديد ساعات استخدام الأطفال، متابعة ما ينشرونه على صفحاتهم، تفعيل وسائل الحماية وكلمات المرور، وإبعاد الهاتف عن الرأس أثناء النوم.

وأكد في ختام تصريحاته أن الأجهزة الأمنية المصرية تتابع بدقة أي محاولات لاستغلال التكنولوجيا للإضرار بالأمن القومي، قائلاً: "لا يتوهم أحد أنه محصّن خلف شاشة هاتفه.. كل من يخطئ سيُحاسَب".

فيديو قد يعجبك



محتوى مدفوع

إعلان

إعلان