5 حقائق توضح تحديات واجهتها السعودية في 2015
كتب : مصراوي
كتبت – أماني بهجت:
أعدت مجلة التايم الأمريكية تقريرًا عن أهم التحديات التي تواجه المملكة العربية السعودية، وحددت المجلة 5 تحديات للسعودية في 2015.
ووفقًا للمجلة فإن عام 2015 كان عامًا مليئًا بالتحديات بالنسبة للسعودية، فأحدى القوى العالمية والتي تعد حليفًا للسعودية وهي الولايات المتحدة الأمريكية قد أبرمت اتفاقًا مع المنافس اللدود للسعودية وهي إيران. حربي سوريا واليمن مازالتا تزعزعا استقرار المنطقة. أسعار البترول في انخفاض مستمر. لكن هناك جانب مضيء خلال 2015، فلأول مرة تعقد انتخابات تشارك فيها المرأة السعودية وذلك لأول مرة في تاريخ السعودية الحديث.
وها هي 5 حقائق حول مسار المملكة المضطرب في 2016.
1- الحرب في سوريا:

تريد السعودية بشدة أن ترى سقوط بشار الأسد، لكنها لا تستطيع إرسال قوات مشاة للمشاركة في الحرب، فالسعودية لديها بالفعل 2500 شخص على أرض المعارك بسوريا ولكنهم ضمن تنظيم داعش، في العام الماضي وحده أنفقت السعودية ما يقرب من 6.5 مليار دولار على أسلحة دفاعية منهم 500 قذائف تاو من أجل المعارضة السورية، كما اتفقت مع الولايات المتحدة الأمريكية على تدريب المعارضة السورية على أراضيها، ومن المتوقع أن يقوم البنتاجون بتدريب 5000 مقاتل سوري كجزء من الخطة الأولية، وهو عدد يكفي لتغيير الحسابات.
2 - الحرب في اليمن:

التدخل السعودي في اليمن أكثر بمراحل عديدة عن التدخل في سوريا، اليمن التي سيطرت جماعة الحوثي على عاصمتها، الجماعة التي تدين بالولاء لإيران وهو ما ليس مقبولًا بالنسبة للسعودية.
تقود السعودية حلف عربي يضم 10 دول لمحاربة الحوثيين في اليمن، استخدمت السعودية خلال الحرب ما يقرب من 100 طائرة مقاتلة بالإضافة إلى 150 ألف جندي مشارك في الحرب، والنتيجة أن سكان اليمن الذي يبلغ عددهم 21 مليون 80% يعيشون على المساعدات الإنسانية.
3 - تدنى أسعار البترول:

ربما عودة إيران لسوق النفط هي السبب. من المتوقع أن تنتج إيران ما يقرب من 1.5 مليون برميل يوميًا بنهاية عام 2016.
النفط الذي يمثل 80% من إيرادات الميزانية للحكومة السعودية، و90% من عائدات التصدير، و45% من إجمالي ناتج الإنتاج المحلي.
4 - الخلافة ونائب ولي العهد:

الحدث الأكثر أهمية على الساحة الداخلية للسعودية هذا العام هو تعيين محمد بن سلمان ذو الثلاثون عامًا كنائب لولي العهد ووزيرًا للدفاع، وجعله الرجل الثاني في الدولة.
لأول مرة في السعودية تتركز السلطة في فرع واحد فقط من العائلة المالكة التي يبلغ عدد أفرادها ما يقرب من 15 ألف شخص.
هذا التغير الذي طرأ على العائلة من الداخل أثار حنق العديد من أبناء العائلة. من المتوقع أن تشهد 2016 مزيد من التغيرات الجذرية بداخل العائلة.
5 - الانتخابات السعودية: المرأة مُرحب بها الآن:

في الانتخابات البلدية التي شهدتها السعودية الأسبوع الماضي تم السماح للنساء السعوديات بالترشح والتصويت. من ضمن 7000 مرشحًا، 979 منهم سيدات فازت من بينهن 20 سيدة. ما يقرب من 1 في المئة من الكراسي فازت بها سيدات. ليس بالتغيير الكبير لكن في بلد لا يُسمح للنساء بقيادة السيارات فيه فما حدث يعد تقدمًا.
في عام 2004، 23 ألف سيدة فقط كانوا على القوى العاملة للبلاد، اليوم ما يقرب من 400 ألف سيدة ضمن القوى العاملة، خطوات ضئيلة ولكن على المسار الصحيح.
مازال المستقبل غامضًا أمام المملكة، لكن هناك شيء واحد أكيد، أن المملكة سعيدة أن عام 2015 قد مضى.