"تواطؤ وتحذير".. 6 رسائل مهمة من وزير التعليم لطلاب الثانوية

12:02 ص الأربعاء 15 يناير 2020
"تواطؤ وتحذير".. 6 رسائل مهمة من وزير التعليم لطلاب الثانوية

الدكتور طارق شوقي

كتب - أسامة علي:

قال الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم، إن التقييم المعدل في امتحانات المرحلة الثانوية يقيس "مستوى فهم مخرجات التعلم" وليس حفظ الكتاب المدرسي.

وأضاف الوزير -عبر صفحته على فيسبوك اليوم الثلاثاء- أن أسئلة امتحانات الصفين الأول والثاني الثانوي، ليست من خارج المنهج ولكنها أيضا ليست من الكتاب، بينما مرتبطة بمخرجات التعلم المشروحة في الكتاب.

وشدد على أن الهدف من الامتحانات وفق التقييم الجديد هو "تغيير طريقة المذاكرة" والتأكد من "فهم مستهدفات الدرس" وليس البحث عن إجابات نموذجية لأسئلة متفق عليها.

ودعا الوزير الطلاب إلى ضرورة الالتزام بالتحضير الجيد للامتحانات من خلال استخدام ما تم توفيره على منصة التعلم في بنك المعرفة مع الابتعاد عن الدروس الخصوصية كي تكون النتيجة أفضل.

وأكد أن الامتحانات متوسطة المستوى، مشيرا إلى أن المشكلة في الإصرار على التحضير بدون تعلم حقيقي، وأن الشكوى الممنهجة "من بره المنهج" لا أساس لها لأن الأسئلة ليست من خارج المنهج، مؤكدا أن هذه العبارة مضللة وغير علمية.

وقال إنه يضع هذه الأسئلة عدد كبير من السادة المعلمين والأساتذة في المركز القومي للامتحانات علي أسس علمية ومعايير عالمية، مشيرا إلى أن الامتحانات في العالم أجمع تقيس فهم مستهدفات التعلم وليست تكرار لمسألة معروفة متفق عليها تدربنا على حفظها واستعادتها، موضحا أن هذا ليس تعليما وإنما تحايل للحصول علي درجات زائفة لا تعكس أي فهم لما كان ينبغي فهمه.

وجدد الوزير تأكيده على أن أولى وثانية ثانوي هذا العام هي "سنوات نقل عادية" جدا بلا تنافسية أو تأثير على المجموع المؤدي للالتحاق بالجامعات.

وأشار "شوقي" إلى أن طلاب الصف الأول الثانوي يؤدون الامتحان ورقيا "على مستوى الادارة" مما يعني وجود 270 امتحانا مختلفا (مثل كل عام)، فيما يؤدى طلاب الصف الثاني الثانوي الامتحان إلكترونيا لعدد أقل من "النماذج المختلفة المتساوية الصعوبة".

وشدد الوزير على ضرورة استغلال هذه الامتحانات للتعود علي نوعية الأسئلة الجديدة واستنتاج طرق التحضير المناسبة في المستقبل وإدراك عدم جدوى الدروس الخصوصية لهذا النوع من التقييم، لافتا إلى أنه لا وجود لفكرة عدم تكافؤ الفرص في هذا المقام ولا يضيع حق أحد لأنها سنة نقل ولأن الهدف هو الانتقال للسنة الأعلى فقط.

وأضاف أن الوزارة رصدت عددا محدودا من الحالات الغش الألكتروني عن طريق تواطؤ من المشرفين على اللجنة وبعض الطلاب بتمرير هاتف محمول لتصوير الشاشات وإرسالها بحثا عن إجابات، مؤكدا أن الامتحانات الألكترونية نجحت في تقليص حالات الغش بالمقارنة بالسنوات السابقة، وحمل الطالب الغشاش مسؤولية اختياره حيث يفقد نفسه الفرصة للتعود على النظام الجديد ولن يجد فرصة للغش في امتحان الصف الثالث الثانوي في صيف 2021.

وأكد الوزير أنه مع هذا النظام الجديد لا يوجد أي حقوق ضائعة لمن اجتهد وحاول أن يتعلم، أما الحقوق الضائعة فعلا أو الفرص الضائعة فهي لهؤلاء الغشاشين أنفسهم وليس لمن اجتهد، معربا عن ثقته الكاملة أن أولادنا قادرون على التعلم لو عقدوا العزم ولو أخلص المعلمون للهدف وآمن بضرورته أولياء الأمور.

إعلان

إعلان