الأزهر يوضح سن الأضحية وشروطها الشرعية من بهيمة الأنعام
كتب : محمد قادوس
فتاوى الأضحية
تعد الأضحية من الشعائر الإسلامية العظيمة المرتبطة بعيد الأضحى المبارك، وقد دل عليها القرآن الكريم والسنة النبوية، حيث شرعها الله تعالى تعظيمًا لذكره وتقربًا إليه، وجعلها العلماء سنة مؤكدة عن النبي صلى الله عليه وسلم، لما تحمله من معاني الإيمان والطاعة والتقرب إلى الله في هذا الموسم المبارك.
وللأضحية أحكام شرعية تحدد ضوابطها، منها سنها الجائز الذبح، وهو ما أوضحه مركز الأزهر العالمي للفتوى الالكترونية، حيث حدد سِنّ الأضحية من الخروف والماعز والإبل والبقر.
وأوضحت لجنة الفتاوى الالكترونية بمركز الأزهر أن من الشّروط المُعتبرة في الأضاحي أن تبلغ السَّن المقررة شرعًا، والسن الشرعية تختلف باختلاف نوع الأضحية من بهيمة الأنعام.
*فيجزئ من الضأن (الخروف) ما بلغ ستة أشهر فأكثر.
*ومن الماعز ما بلغ سنة فأكثر.
*ومن البقر والجاموس ما بلغ سنتين فأكثر.
*ومن الإبل ما بلغ خمس سنين فأكثر.
وأشارت اللجنة، في بيان فتواها، إلى أنه يستوي في ذلك الذَّكر والأنثى؛ لقول سيدنا رَسُول اللهِ ﷺ: «لَا تَذْبَحُوا إِلَّا مُسِنَّةً، إِلَّا أَنْ يَعْسُرَ عَلَيْكُمْ، فَتَذْبَحُوا جَذَعَةً مِنَ الضَّأْنِ». [أخرجه مُسلم]
وأضافت: أمَّا المَعلُوفة -وهي التي للتَّسمين- فلا يُشترط لها بلوغ السّنّ المقررة -على المختار للفتوى- إنْ كَثُرَ لحمُها في مدة أقل، كبلوغ البقرة المعلوفة 350 كجم فأكثر في أقل من عامين.
اقرأ ايضًا:
هل أقطع الصلاة عند طرق الباب بشدة؟.. أمين الفتوى يجيب
هاني تمام: اسأل نفسك لماذا تحج؟ فالمقصد تطهير الروح لا مجرد أداء المناسك
ما هو الصبر الجميل كما ورد في القرآن والسنة؟.. وزير الأوقاف السابق يجيب