النوم عن الفجر.. هل يجوز قضاؤها بعد الشروق؟ الأزهر يجيب
كتب : محمد قادوس
مركز الازهر العالمي للرصد
تلقى مركز الأزهر العالمي للرصد والإفتاء الإلكتروني التابع للأزهر الشريف، سؤالا من شخص يقول: أنام عن صلاة الفجر، فهل يصح تأديتها بعد شروق الشمس؟ وهل علي إثم؟
في رده، أجاب مركز الأزهر للفتوى أن الإسلام قد أمر بالمحافظة على الصلوات الخمس في أوقاتها المحددة لها؛ قال تعالى: {إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا}. [النساء: 103].
ويتأكد الأمر بالحرص على أداء صلاة الفجر في وقتها، قبل شروق الشمس؛ حيث يغفل عنها كثير من المصلين، ولما تحتاج إليه من مجاهدة النفس، ومغالبة النوم؛ ولهذا كان عليها مزيد فضل، وعظيم أجر عند الله تعالى؛ قال سيدنا رسول الله ﷺ: «مَن صَلَّى الصُّبْحَ فَهو في ذِمَّةِ اللهِ». [أخرجه مسلم].
وقال ﷺ أيضًا: «بَشِّرِ الْمَشَّائِينَ فِي الظُّلَمِ إِلَى الْمَسَاجِدِ، بِالنُّورِ التَّامِّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ». [أخرجه أبو داود].
وأضافت لجنه الفتوى بمركز الزهر عبر صفحته الشخصية على فيسبوك: على المسلم أن يجتهد في المحافظة على أداء صلاة الفجر في وقتها، وأن يأخذ بأسباب ذلك، كاستحضار النية، والنوم مبكرًا، والاستعانة بمُنَبِّه، أو بمن يوقظه؛ فإذا غلبه النوم فلا إثم عليه، مع وجوب أن يصليها فور استيقاظه.
وأوضح الأزهر للفتوى لمن فرط المسلم وتكاسل عن القيام، ولم يأخذ بالأسباب التي تعينه على القيام لصلاة الفجر، فهو آثم، وعليه أن يصليها أيضًا فور استيقاظه؛ لقوله ﷺ: «مَنْ نَسِيَ صَلَاةً، أَوْ نَامَ عَنْهَا، فَكَفَّارَتُهَا أَنْ يُصَلِّيَهَا إِذَا ذَكَرَهَا». [أخرجه مسلم].
اقرأ ايضًا:
كيف يتوب من ارتكب إحدى الكبائر وما علامات القبول؟.. أمين الفتوى يجيب
ما حكم الاستعاذة قبل القراءة في الصلاة؟.. الإفتاء توضح سُنة أم واجبة
هل يجوز تفسير القرآن الكريم بواسطة تطبيقات الذكاء الاصطناعي؟.. الإفتاء ترد