إزاي أفرح في العيد من غير ما أقع في الإسراف أو التقصير؟.. أمين الفتوى يجيب
كتب : محمد قادوس
محمود شلبي أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية
أجاب الشيخ محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال: ازاي احتفل بالعيد وادخل السرور على اهل بيتي بس في نفس الوقت ماقعش في المحظورات او يحصل اسراف، قائلاً: عيد الفطر من الايام المشهوده الايام المباركه الايام المفضله، هو يوم فرح وسرور وسعاده، ليس لمجرد انه يوم عيد في حد ذاته، وانما الفرحه تكمن للمطيع للمجد المجتهد، فالانسان الذي تعب واجتهد ثم وُفق يفرح بشكل جميل، وكذلك عيد الفطر يأتي فرحًا بالعباده التي قام بها الانسان خلال شهر كامل من صيام وقيام وقراءة قرآن وصدقات، وقد بين الله سبحانه وتعالى ان من حق الانسان ان يفرح بفضله فقال: "قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا"، فالفرح بفضل الله ان احياه لرمضان ووفقه للطاعه ثم بلغه يوم العيد، والعيد جاء لتكتمل فرحه الانسان لا ليخرج من العباده الى معصيه.
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حوار مع الإعلامية زينب سعد الدين، بحلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة" الناس": أن الفرح في العيد يكون في إطار المباح الذي شرعه الله سبحانه وتعالى، مثل الطعام والشراب والتنزه والخروج إلى الأماكن العامة، وكذلك الزيارات وتبادل التهاني والتوسعة على أهل البيت من الزوجة والأولاد، إلى جانب مساعدة المحتاجين.
وأكد أن من أهم ما ينبغي الانتباه إليه في يوم العيد هو عدم التقصير في أداء الصلوات، مشددًا على أن الخطأ لا يكون في الاحتفال ذاته، وإنما في انشغال الإنسان عن الواجبات، كأن يخرج للتنزه أو الزيارات فيضيع عليه وقت الصلاة، وهو ما لا يجوز.
وأضاف أن المسلم مطالب بأن يكون متوازنًا في يوم العيد، فيجمع بين الفرح والسرور وبين الالتزام بالطاعة، فلا يخرج من عبادة إلى معصية، بل يجعل فرحته في إطار ما أباحه الله سبحانه وتعالى.
وأشار إلى أن التوسعة على أهل البيت وإدخال السرور عليهم، إلى جانب صلة الأرحام ومساعدة المحتاجين، من أبرز معاني العيد الحقيقية، مؤكدًا أن العيد يوم فرح وسعادة، ولكن في إطار الالتزام بتعاليم الدين وعدم الإسراف أو التقصير.