إعلان

كيف يكون التسليم للنبي طريق الإيمان الكامل؟.. أستاذ الفقه بالأزهر يجيب

كتب : محمد قادوس

05:01 م 13/01/2026

الدكتور هاني تمام

تابعنا على

أكد الدكتور هاني تمام، أستاذ الفقه المساعد بجامعة الأزهر، أن القرآن الكريم وضع ميزان الإيمان الحقيقي في قول الله تعالى: فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجًا مما قضيت ويسلموا تسليمًا، مؤكدًا أن الله سبحانه وتعالى يحاسب العبد على نيته وتسليمه الكامل للنبي صلى الله عليه وسلم، فلا يكون الامتثال مجرد تنفيذ للأوامر، وإنما لابد أن يكون بكمال الرضا والحب والتعلق والتسليم التام.

وأوضح تمام، خلال حلقة برنامج "مع الناس"، المذاع على قناة" الناس": أن التسليم للنبي صلى الله عليه وسلم ليس مجرد التزام ظاهري، بل هو خضوع قلبي ورضا نفسي، فلا يجوز للمسلم أن يناقش أو يجادل أو يقدم هواه على هدي النبي، ولا أن يتغاضى عن قول أو فعل أمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم، لأن من قدم النبي على نفسه فقد وصل، ومن سلّم لله ورسوله فقد سلّم لله عز وجل حق التسليم.

وأشار إلى أن النبي-صلى الله عليه وسلم-عاد من رحلته المباركة محملًا بعظيم العلوم والمعارف والرحمات، وكان رجوعه رحمة للأمة ورحمة للعالمين، كما قال الله تعالى: وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين، فكانت رسالته رحمة شاملة لكل الخلق.

وبيّن أن النبي-صلى الله عليه وسلم-قال في الحديث الشريف:" ليس شيء بين السماوات والأرض إلا ويعلم أني رسول الله إلا عاصي الجن والإنس"، موضحًا أن جميع المخلوقات في السماوات والأرض تعرف رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد أُرسل إليها رحمة، وهو ما يجعل المسلم يفتخر بانتمائه لهذه الأمة العظيمة.

وأكد أن من أعظم نعم الله على المؤمنين أن جعلهم من أمة النبي صلى الله عليه وسلم، مصداقًا لقوله تعالى: لقد منّ الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولًا من أنفسهم، مشيرًا إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يدعُ لنفسه ولا لذريته، وإنما كان دعاؤه لأمته كلها، فكان رحمة مهداة ونعمة كبرى أكرم الله بها المؤمنين.

https://youtu.be/tVxOY6r9dVs?si=D1GHCYb92Uwd_04s

اقرأ ايضًا:

التجليات الكبرى في معجزة الإسراء والمعراج.. يكشف عنها عالم أزهري

علي جمعة يوضح معنى وصف سيدنا محمد "صخرة الكونين وسند العالمين"

الدكتور أسامة قابيل: عصابات التسول تسرق أموال الفقراء الحقيقيين من الفقراء والمساكين

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان