• الإفتاء: هكذا يكون حب العباد للعباد في أعلى درجات الجنة

    01:34 م الإثنين 07 يناير 2019
    الإفتاء: هكذا يكون حب العباد للعباد في أعلى درجات الجنة

    دار الإفتاء المصرية

    (مصراوي):

    قالت دار الإفتاء إن الحب في الله من أرقى العواطف الإنسانية؛ لذا جعل الله المحبين في أعلى درجات الجنة، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: "إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ لأُنَاسًا مَا هُمْ بِأَنْبِيَاءَ وَلَا شُهَدَاءَ يَغْبِطُهُمُ الْأَنْبِيَاءُ وَالشُّهَدَاءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِمَكَانِهِمْ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى… هُمْ قَوْمٌ تَحَابُّوا بِرُوحِ اللَّهِ عَلَى غَيْرِ أَرْحَامٍ بَيْنَهُمْ وَلَا أَمْوَالٍ يَتَعَاطَوْنَهَا…" رواه أبو داود.

    وأوضحت لجنة الفتاوى، عبر الصفحة الرسمية للدار على فيسبوك، أنه بالحب تجتمع القلوب وتتراحم النفوس، فهو من أقوى دعائم بناء الأمة، وبه انتشر الإسلام شرقًا وغربًا وغزا القلوب والعقول، وعليه قوام الأسرة، والتحلي به يجلب الرضا والمودة بين الناس، ويقول رب العزة يوم القيامة: "أَيْنَ الْمُتَحَابُّونَ بِجَلالِي؟ الْيَوْمَ أُظِلُّهُمْ فِي ظِلِّي يَوْمَ لاَ ظِلَّ إِلاَّ ظِلِّي".

    وأكدت أن من صور محبة الله تعالى؛ محبة خلق الله، وتكريم من كرمه، سُئل النَّبِىُّ صلى الله عليه وآله وسلم عَنْ أَفْضَلِ الإِيمَانِ، فقال: "... وَأَنْ تُحِبَّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ وَتَكْرَهَ لَهُمْ مَا تَكْرَهُ لِنَفْسِكَ" رواه الإمام أحمد.

    وتابعت لجنة الفتاوى بدار الإفتاء: لن تذوق حلاوة الإيمان بالله، إلا إذا ملئت حياتك وحياة من حولك بالحب والتسامح، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: "لاَ تَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا وَلاَ تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا" رواه مسلم.

     

    إعلان

    إعلان

    إعلان