• حفظ اللسان وخطورة الكلمة.. تعرف عليهما بين القرآن والسُنة

    07:03 م الخميس 07 فبراير 2019
    حفظ اللسان وخطورة الكلمة.. تعرف عليهما بين القرآن والسُنة

    كتبت - سماح محمد:

    المقصود بحفظ اللسان، هو ألا يتحدث الإنسان إلا بخير، ويبتعد عن قبيح الكلام، وعن الغيبة والنميمة والفحش، وغير ذلك، فالإنسان مسئول عن كل لفظ يخرج من فمه؛ حيث يسجله الله ويحاسبه عليه.

    وجاء العديد من الآيات فى حفظ اللسان ومنها:
    - قال تعالى: {ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد}.. [ق: 18].
    - قال تعالى:‏ ‏{‏إنَّ رَبَّكَ لَبالمِرْصَادِ‏}..‏ ‏[‏الفجر ‏:‏14‏].
    - قال تعالى: {وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا ۚ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ}.. [الحجرات: 12].
    - قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ * كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ} [الصف: 2-3].

    وكذلك ورد العديد والعديد من الأحاديث النبوية المطهرة عن خطورة الكلمة وحفظ اللسان والتى جاءنا بها من كتاب "الأذْكَارُ النَّوَويَّة" للإِمام النَّوَوي:
    - عن أبي هريرة رضي اللّه عنه عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏مَنْ كانَ يُؤْمِنُ باللَّهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْراً أوْ لِيَصْمُتْ‏"‏‏.‏

    عن أبي موسى الأشعري رضى الله عنه قال‏:‏ قلتُ يا رسولُ اللّه، أيُّ المسلمين أفضلُ‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏مَنْ سَلِمَ المُسْلِمُونَ مِنْ لِسانِهِ وَيَدِهِ‏"‏‏.‏‏.‏

    - عن أبي هريرة رضى الله عنه أنه سمع النبيّ صلى اللّه عليه وسلم يقول‏:‏ ‏"‏إِنَّ العَبْدَ يَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مَا يَتَبَيَّنُ فِيها يَزِلُّ بِهَا إِلَى النَّارِ أبْعَد مِمَّا بَيْنَ المَشْرِقِ وَالمَغْرِبِ‏"‏، وفي رواية البخاري‏:‏ ‏"‏أبْعَدُ مِمَّا بَيْنَ المَشْرِقِ‏"‏ من غير ذكر المغرب، ومعنى يتبين‏:‏ يتفكر في أنها خير أم لا‏.‏

    - عن أبي هريرة رضى الله عنه قال: قال النبيّ صلى اللّه عليه وسلم‏:‏ ‏"‏إنَّ العَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بالكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ اللَّهِ تَعالى ما يُلْقِي لَهَا بالاً يَرْفَعُ اللَّهُ تَعالى بها دَرَجاتٍ، وَإنَّ العَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بالكَلِمَةِ مِنْ سَخْطِ اللَّهِ تَعالى لا يُلْقِي لَها بالاً يَهْوِي بِها في جَهَنَّمَ‏"‏ قلت‏:‏ كذا في أصول البخاري ‏"‏يَرْفَعُ اللَّهُ بِها دَرَجاتٍ‏"‏ وهو صحيح‏:‏ أي درجاته، أو يكون تقديره‏:‏ يرفعه، ويُلقي بالقاف‏.‏

    إعلان

    إعلان

    إعلان