رحلة صعود جبل سانت كاترين.. كل ما تودون معرفته عن المغامرة

07:00 م الإثنين 28 يناير 2019

كتب- معتز حسن:

لتسلق جبل سانت كاترين مغامرة ساحرة تضاهي مفردات المنطقة الرائعة ذات التضاريس الجبلية الشاهقة والتكوينات الجيولوجية الرائعة، والتي تجذب إليها السياح (مصريين وأجانب على السواء)، إذ إن الشهرة العالمية التي اكتسبتها، جعلتها قِبلة لعشاق المغامرات والتريض في الجبال.

وفي الشتاء تكثُر رحلات التسلق لجبل سانت كاترين أعلى قمة جبلية فى مصر بارتفاع ٢٦٥٠مترًا، غير أنَّ درجة حرارة الطقس تكون عادة الأقل والتي تصل لتحت الصفر في غالبية فصل الشتاء ما يتطلب اتخاذ إجراءات وقائية. ونقدم لمحبي التسلق وعشاق روح المغامرة ما تَودون معرفته عن رحلة صعود الجبل، بداية من طرق الحجز والتكاليف، والإجراءات والأدوات اللازم اصطحابها حتى طريق العودة والمخاطر التي يمكن أن تواجهونها.

يقول المغامر وخبير الترحال ومتسلق الجبال شريف حافظ، إن أفضل فترات التحرك عند شروق الشمس مع أول ضوء في النهار، كون درجة الحرارة في ذلك الوقت تكون معتدلة فيكون الجسم قادرًا على التحمل، وحتى لا يفقد سوائلا كثيرة، ما ينتج عنه عدم حاجة الجسم استهلاك مياه بشكل أكبر.

ولأنك تكون بين أحضان الطبيعة المعروفة بتقلباتها وعواصفها ورياحها الشديدة، عليك اتباع تعليمات ونصائح أساسية لضمان السلامة الشخصية عند الصعود خاصة المبتدئين، ويفضل صحبة محترفي التسلق أو من لهم خبرة بدروب الجبال وممتلكي مهارات البقاء، حسبما أكد "حافظ".

وعند صعود الجبل تختلف نظرة الشخص للأشياء، "إن الطبيعة أقوى مننا جميعًا" إذ عليه أن يكون جزء منها ويتعايش معها "أحيانا بنحس أن مكونات الطبيعة ليها روح زينا وبتتكلم معانا"، بحسب خبير الترحال الذي أضاف: على سبيل المثال النار تعتبر صديقة الإنسان في الصحاري والجبال، وكذلك المياه لا غنى عنها تمامًا، وبعد اتباع قواعد السلامة والأمان، كمعرفة درجات الحرارة وأحوال الطقس قبل الصعود، هناك أدوات ومعدات ضروري اصطحابها، ومن هذه الأدوات الضرورية:

- سكينة أو "سويس نايف"

- سليبنج باج

- خيمة

- "ستارت فاير"

- حذاء رياضي مناسبة للتسلق

- ملابس مكونة من طبقات البوليستر حتى لا تشرب العرق وتحافظ على درجة الحرارة.

ويختلف الوقت الذي يحتاجه الشخص لصعود جبل سانت كاترين من شخص لآخر حسب إمكانياته وخبراته وممارسته لصعود الجبال، يمكن أن تأخذ في بعض الأحيان ساعة أو ساعتين، وقد تطول حتى خمس ساعات مع آخريين، أما في حالة الهبوط يكون الأمر سهلًا ويحتاج إلى وقت وجهد أقل "حسب الوزن اللى انت شايله".

وتابع "حافظ" أنه بقرب جبل كاترين يوجد عدد من "الكافتريات وناس بتبيع أكل وشرب وبطاطين وفيه ناس بتأجر جمال وبتطلع لحد قبل القمة وفيه بعد كده تقريبا ٧٠٠ درجة سلم بتوصل للقمة".

وعن أسوأ الظروف التي يمكن أن يمر بها المتسلق، أوضح "حافظ": حدوث عاصفة ثلجية أو هطول أمطار رعدية "بمعنى أصح ده كابوس لأى شخص حتى اللى عنده خبره ولازم يتصرف فيه بسرعه ويكون مستعد لحاجة زى دى وعنده خطة ليها".

وحسب إحدى الشركات السياحية المعنية بتنظيم الرحلات السياحية لسانت كاترين، فإن تكاليف الفرد لليوم الواحد تتراوح ما بين 550 لـ650 جنيهًا، والتجمع يكون في الساعات المتأخرة من الليل بين الساعة التاسعة للعاشرة مساءً في المكان المتفق عليه، ويبدأ برنامج الرحلة بزيارة طابا، ومن ثم زيارة خليج "الفيورد باي" وقلعة صلاح الدين وبعدها زيارة رأس شيطان، وبعدها يتم الصعود لجبل وزيارة الدير سانت كاترين.

ويتضمن البرنامج أيضًا عدة أنشطة سياحية مثل التخييم وحفلة بدوية، ولعب كرة القدم، ودخول محمية سانت كاترين.

وهناك مجموعة من النصائح والقواعد الأسياسية التي يجب اتباعها:

- يجب معرفة ومتابعة حالة الطقس قبل الصعود ومعرفة درجات الحرارة المتوقعة.

- الحفاظ على درجة حرارة الجسم عن طريق إشعال نار أو عن طريق التدفئة بالمتاح من الملابس أو عمل حلقة من الأجساد مع مجموعة المتسلقين، وممنوع النوم نهائى لأن درجة حرارة الجسم تنخفض عند النوم بشكل كبير.

- وحال وجود نار يمكن غلي الماء ووضعها فى زجاجة، ويتم احتضانها "لو النوم غلب الشخص، لأن جسم الإنسان هيسحب من زجاجة الماء المغلية (برودة الأرض تسحب ٧٥٪ من درجة حرارة جسم الإنسان عند النوم أسرع من الهواء).

- وأفضل فترة للنوم تكون من الساعة ٧مساءً حتى الساعة ٢ ظهرًا "لأن الفترة دى بتكون لسه الأرض محتفظة بحرارة الشمس".

- أسوأ فترات الصعود خلال اليوم من الساعة ١١ ظهرًا حتى الساعه ٣ عصرًا لا ينصح تمام ببذل أي مجهود.

إعلان

إعلان

إعلان