يلجأ كثيرون إلى المكملات الغذائية بهدف تحسين النوم، وزيادة الطاقة والتركيز، أو تعويض نقص بعض الفيتامينات والمعادن، باعتبارها وسيلة سهلة لدعم الصحة.
لكن موقع ديلي ميل البريطاني حذر من أن بعض المكملات الشائعة قد تحمل مخاطر غير متوقعة، خاصة عند تناولها بجرعات مرتفعة أو بالتزامن مع أدوية موصوفة، إذ يمكن أن تسبب النزيف، أو تؤثر في وظائف الكلى والقلب، أو تقلل من فعالية بعض العلاجات.
ويشير خبراء إلى أن المكملات الغذائية ليست آمنة بالضرورة لمجرد أنها متاحة دون وصفة طبية، موضحين أن بعض مكوناتها يمكن أن تغير طريقة عمل الأدوية أو تزيد من تأثيرها، لذلك يُفضل استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل إضافة أي مكمل جديد إلى النظام اليومي.
ما مخاطر المغنيسيوم عند تناوله مع بعض الأدوية؟
يعد المغنيسيوم من المكملات المنتشرة، خاصة بين الأشخاص الذين يستخدمونه بهدف تحسين النوم، كما يوجد بصورة طبيعية في الخضروات الورقية والحبوب الكاملة والمكسرات والبذور.
ورغم أهمية المغنيسيوم لإنتاج الطاقة وتنظيم عمل الجهاز العصبي والحفاظ على صحة العظام، فإن مكملاته قد تتداخل مع امتصاص بعض الأدوية، ومنها أدوية هشاشة العظام، ودواء ليفوثيروكسين المستخدم لعلاج قصور الغدة الدرقية، إلى جانب بعض المضادات الحيوية.
لذلك، يجب سؤال الطبيب أو الصيدلي عن المدة الزمنية المناسبة بين تناول المغنيسيوم وهذه الأدوية لتجنب تقليل امتصاصها أو التأثير في فعاليتها.
هل يمكن أن يزيد الكركم خطر النزيف؟
يحظى الكركم بشعبية كبيرة كمكمل غذائي، خصوصا المنتجات التي تحتوي على تركيزات مرتفعة من مادة الكركمين، والتي ارتبطت بعدد من الفوائد الصحية المحتملة.
لكن تناول الكركمين بجرعات عالية قد يزيد خطر النزيف، خاصة لدى الأشخاص الذين يستخدمون أدوية تؤثر في تجلط الدم.
كما ارتبطت بعض مكملات الكركم المركزة بزيادة احتمالية الإصابة بحصوات الكلى، فضلا عن إمكانية تفاعلها مع بعض الأدوية. وتختلف هذه المخاطر عن تناول الكركم بكميات معتدلة ضمن الطعام.
لماذا لا ينصح بتناول الحديد لمجرد الشعور بالتعب؟
يعتقد البعض أن التعب المستمر يعني بالضرورة وجود نقص في الحديد، ما يدفعهم إلى تناول مكملاته دون إجراء الفحوصات اللازمة.
لكن الخبراء يحذرون من هذه الممارسة، إذ إن تناول الحديد دون وجود نقص حقيقي قد يسبب الإمساك والغثيان وآلام البطن، فضلا عن أنه لن يعالج السبب الأساسي للإرهاق إذا كان ناتجا عن مشكلة صحية أخرى.
لذلك، ينبغي تحديد سبب التعب أولا والتأكد من وجود نقص في الحديد قبل اللجوء إلى المكملات.
ما خطورة عشبة سانت جون عند تناول الأدوية؟
تعد عشبة سانت جون من أشهر المكملات العشبية المستخدمة للمساعدة في علاج بعض حالات الاكتئاب الخفيفة والمتوسطة، إلا أنها من أكثر المكملات التي قد تتداخل مع الأدوية.
ويمكن أن تؤثر في فعالية عدد من العلاجات، بينها بعض مضادات الاكتئاب، وموانع الحمل الهرمونية، ومميعات الدم، وبعض أدوية علاج السرطان.
كما أن الجمع بينها وبين بعض مضادات الاكتئاب قد يؤدي إلى ارتفاع مستويات السيروتونين بصورة خطيرة، ما قد يسبب ما يعرف بـ"متلازمة السيروتونين"، التي قد تظهر في صورة ارتباك وتهيج وتسارع ضربات القلب والتعرق والرعشة.
هل بدائل الملح يمكن أن تؤثر في القلب؟
قد تبدو بدائل الملح التي تحتوي على البوتاسيوم خيارا أفضل لتقليل استهلاك الصوديوم، لكنها ليست مناسبة للجميع.
فبعض الأدوية المستخدمة لعلاج ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب يمكن أن ترفع مستويات البوتاسيوم في الجسم، كما يزداد الخطر لدى الأشخاص الذين يعانون من ضعف وظائف الكلى.
وقد يؤدي الجمع بين هذه الأدوية والحصول على كميات إضافية من البوتاسيوم عبر المكملات أو بدائل الملح إلى ارتفاع مستوياته في الدم بشكل خطير، ما قد يؤثر في انتظام ضربات القلب ووظائفه.
ولهذا، ينصح الخبراء بقراءة مكونات بدائل الملح والمنتجات منخفضة الصوديوم بعناية، واستشارة الطبيب أو الصيدلي قبل تناول أي مكمل، خاصة في حال استخدام أدوية بصورة منتظمة.
اقرأ أيضا:
مشروب سحري لإنقاص الوزن في أيام قليلة.. هل يمكن فقدان الوزن بهذه السرعة؟
نظام غذائي يقي من أمراض القلب التاجية
هذه الوجبة الخفيفة تجعلك أقل عرضة للإصابة بالسرطان والأمراض القلبية