700 مهندس وثلاثة مصانع… ريد بول يراهن على مشروعه الأكبر لمطاردة الصدارة العالمية
كتب : مصراوي
فريق ريد بول
ملبورن - (د ب أ):
اعترف رئيس قسم المحركات لدى فريق ريد بول، المنافس ببطولة العالم لسباقات سيارات فورمولا-1 بأن آمال الهولندي ماكس فيرستابن في الفوز ببطولة العالم تعتمد على مدى سرعة لحاق الفريق بمنافسيه، حيث يقوم الفريق بتصنيع وحدات الطاقة الخاصة به لأول مرة.
وفي الموسم الماضي، لم يفلح فيرستابن في الاحتفاظ بلقب بطولة العالم في فئة السائقين للنسخة الخامسة على التوالي، بعدما توج به البريطاني لاندو نوريس، في سباق الجائزة الكبرى الختامي، الذي أقيم بالعاصمة الإماراتية أبوظبي.
كانت تلك البطولات مدعومة بمحركات هوندا، لكن ريد بول يخوض الآن تحديا كبيرا يتمثل في تصنيع وحدات الطاقة الخاصة به بالتعاون مع شركة (فورد).
وأقر لوران ميكيس، المدير التقني لريد بول، العام الماضي بأن أمامهم "مهمة شاقة"، لكن رئيس قسم المحركات في ريد بول فورد، بن هودجكينسون، يعتقد أن العمل قد أُنجز لتمكينهم من المنافسة في مقدمة السباق.
وقال هودجكينسون، الذي أمضى ثلاثة أعوام ونصف في قيادة المشروع: "أعمل في هذا المجال منذ 27 عاما، ولذلك يجب أن يكون كل ما أقوم به مدعوما بإيماني بقدرتي على إنجازه".
وأضاف في تصريحاته، التي نقلتها وكالة الأنباء البريطانية (بي أيه ميديا): " إذا لم تكن تؤمن بذلك، فلا أعتقد أنك تنتمي إلى هذا المجال".
وتابع: "أعتبر هذا جزءا من مبادئي الشخصية، فأنا أؤمن أنه إذا رأيت مهندسا واثقا من نفسه، فسأريك مهندسا على وشك الخسارة".
وأوضح "ولذلك، لا يمكنك أبدا الاستهانة بمستوى الآخرين. ينبغي عليك دائما أن تفترض أنك متأخر قليلا حتى تبذل قصارى جهدك دائما".
وواصل هودجكينسون حديثه، قائلا: "ما الذي يجعلني واثقا؟ أنا واثق من أن الفريق الذي قمت بتكوينه رائع. إنني على ثقة من أن المرافق التي أنشأناها ستكون معيارا يحتذى به. لكننا ما زلنا في بداية الطريق".
وشدد هودجكينسون "كان يتعين علينا بناء المصانع بينما بدأ الآخرون بتطوير المحركات، لذا أعتقد أننا بدأنا متأخرين. لكنني أعتقد أن الكوادر والمرافق التي نمتلكها أفضل من أي منافس آخر".
وشدد:" لذلك، ترقبوا ما سوف يحدث. هل ساتجاوزهم في السباق الأول؟ لا أعلم. يجب علينا الانتظار لنرى".
وبدأ فريق ريد بول إنتاج وحدات الطاقة من الصفر، حيث استقدم أكثر من 700 شخص للعمل على المشروع، وبنى ثلاثة مصانع.
ويواجه الفريق منافسة شرسة من مصنعين راسخين وذوي خبرة مثل مرسيدس وفيراري وهوندا.