أسهم شركات السيارات الألمانية الكبرى تتهاوى بعد تهديدات ترامب
كتب : مصراوي
السيارات في ألمانيا
فرانكفورت - ميونخ (د ب أ):
تراجعت أسهم شركات السيارات الألمانية خلال تعاملات صباح الاثنين، رغم الأجواء الإيجابية في السوق، وذلك عقب تهديدات جديدة بشأن الرسوم الجمركية من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
شركات السيارات الألمانية الكبرى
وانخفض سهم "بي إم دبليو" بنسبة 1.9%، و"مرسيدس-بنز" بنسبة 1.8%. كما تراجع سهم "فولكس فاجن" و"بورشه إيه جي" بنسبة 1.3% لكل منهما، وعلى مستوى القطاعات الأوروبية ضمن مؤشر "ستوكس 600"، جاء قطاع السيارات في المرتبة الثانية بين الأضعف بتراجع بلغ 1.1%.
دونالد ترامب يهدد صناعة السيارات الألمانية
وكان ترامب قد أعلن قبل عطلة نهاية الأسبوع عبر منصته "تروث سوشيال" عن نيته رفع الرسوم الجمركية الأمريكية على السيارات القادمة من الاتحاد الأوروبي إلى 25%، معبرًا عن استيائه من أوروبا وخاصة ألمانيا. في المقابل، تحتفظ المفوضية الأوروبية بحق اتخاذ إجراءات مضادة في حال تنفيذ هذه الخطوة.
ويرى المحلل شتيفن رايتمان من شركة "برنشتاين ريسيرش" للأبحاث أن ترامب ربما يشعر بالاستياء لأن الاتفاق المبرم في سبتمبر الماضي بشأن إلغاء الرسوم على السلع الصناعية الأمريكية لم يمر بعد عبر الإجراءات التشريعية الطويلة في الاتحاد الأوروبي، مشيرًا إلى أن تسريع هذه العملية قد يسهم في تهدئة التصعيد الجمركي.
ويرى هينينج كوسمان من بنك باركليز البريطاني أن حجم الزيادة المحتملة في الرسوم كبير إلى درجة يصعب تجاهلها، حتى مع احتمال وجود إرجاءات أو استثناءات، متحدثًا عن احتمال عودة حرب الرسوم الجمركية على السيارات، مشيرًا إلى أن الشركات الألمانية قد تكون الأكثر تضررًا بين نظيراتها الأوروبية.
وتواصلت حالة التدهور في مناخ الأعمال بقطاع صناعة السيارات الألماني، دون مؤشرات على تحسن قريب.
وأفاد معهد "إيفو" للبحوث الاقتصادية الاثنين، بأن مؤشر مناخ الأعمال الذي يجريه للقطاع تراجع في أبريل الماضي إلى سالب 23.8 نقطة بعد سالب 19 نقطة في مارس السابق له وذلك بعد التعديل الموسمي.
ومن المتوقع أن يزيد الإعلان الأخير من جانب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفع الرسوم الجمركية على السيارات والشاحنات القادمة من الاتحاد الأوروبي إلى 25% من تدهور الآفاق.
ورغم أن الشركات قيمت وضعها التجاري الحالي بشكل أفضل مقارنة بالشهر السابق، فإن التوقعات للأشهر المقبلة تراجعت بشكل حاد، حيث انخفض مؤشر التوقعات إلى سالب 30.7 نقطة بعد أن كان سالب 15.3 نقطة.
كما أشار معهد إيفو إلى تزايد نقص المواد، إذ أفادت نحو 10% من الشركات في أبريل بوجود نقص في مواد أولية مهمة، مقارنة بنحو 1% فقط في مارس السابق له.
وتؤثر حرب إيران على إنتاج وتوريد الهيليوم، وهو غاز خامل يستخدم من بين أمور أخرى في تصنيع الرقائق والبطاريات والوسائد الهوائية. ويأتي نحو 40% من الهيليوم المستورد إلى الاتحاد الأوروبي من قطر.
وإلى جانب التأثيرات المباشرة على سلاسل التوريد، فإن لحرب إيران أيضًا تداعيات غير مباشرة واضحة، إذ ترتفع حالة عدم اليقين لدى الشركات والأسر، ما قد يؤدي إلى تراجع الإقبال على شراء السيارات الجديدة.
اقرأ أيضًا:
بعيدًا عن المخالفة.. ما مزايا وعيوب زجاج السيارات الفاميه؟
رغم طوفان الزيادة| مبيعات السيارات بمصر تقفز 56% في الربع الأول من 2026
"قبل طرح النسخة المصرية".. ما أسعار هافال جوليون FL المستوردة موديل 2026؟