حوار| بطل فيلم "ستموت في العشرين": صدفة قادتني لتقديم "مزمل".. وهذا ما تعلمته من سلوى محمد علي

09:00 ص الأربعاء 11 سبتمبر 2019

حوار- مصطفى حمزة:

حاملا نبوءة الصبي الموعود بالموت، يجسد الفنان السوداني الشاب مصطفى شحاتة شخصية "مزمل" في فيلم "ستموت في العشرين"، الذي بدأت أولى عروضه الثلاثة في مهرجان تورنتو السينمائي الدولي، الذي يأتي بعد أيام من حصد العمل جائزة "أسد المستقبل" بمهرجان فينيسيا السينمائي الدولي.

مصطفى، الذي وصفه منتج الفيلم، حسام علوان، بأنه يحمل روح الفنان أحمد زكي، قادته الصدفة ليكون البطل الذي تدور حوله أحداث فيلم المخرج أمجد أبو العلاء، حسبما ذكر في الحوار التالي مع "مصراوي"..

- بالبداية نريد أن نتعرف إلى مصطفى شحاتة.. كم عمرك وما هي تجاربك السابقة ممثلا؟

عمري 22 عاما، أنا طبيب مساعد عيون، والدي من أصول صعيدية، لكنه وُلد بالسودان ويحمل الجنسية السودانية، والوالدة سودانية، تجاربي الأولي لم تكن أكثر من تقديم اسكتشات بسيطة مع الأصدقاء على سبيل الترفيه، لكن بشكل جاد، لا يوجد.

- وكيف جاء انضمامك لفيلم "ستموت في العشرين"؟

بالصدفة، طلب مني أحد الأصدقاء أن أذهب معه "مشوار"، وعندما وصلت اكتشفت أنه ذاهب لمقر شركة "فيلم فاكتوري" للمشاركة في تجارب للأداء، وعندما وجدت هناك مجموعة كبيرة من الممثلين، شعرت بالتوتر وفي نفس الوقت أردت معرفة ما يحدث والمطلوب بالضبط.

- ماذا فعلت بعد ذلك؟

بادرت بسؤال صديقي بمجرد خروجه من المقابلة لمعرفة المطلوب، وقررت الدخول لخوض تجربة الأداء، وبالفعل دخلت وأنا أشعر بالتوتر، ولكن بحمد الله تمالكت نفسي، وعند خروجي طلب المخرج أمجد أبو العلاء معرفة صفحتي بموقع فيسبوك للتواصل، وبعدها بفترة طلب مقابلتي، ليفاجئني باختياري لتقديم شخصية "مزمل".

- شخصية "مزمل" تعتبر العصب الحساس بالفيلم ومحور أحداثه.. كيف تم إعدادك لتقديمها؟

أمجد بدأ بالحديث معي عنها بمجرد إبلاغي بمشاركتي في الفيلم، وكان دوما ما يجلس معي للحديث عن أدق تفاصيلها، إلى جانب النصائح المتواصلة للتجهيز لها.

-حدثنا عن الدور الذي قامت به الفنانة المصرية سلوى محمد علي في أعدادك للعمل؟

مع كونها فنانة قديرة، فهي "شاطرة" جدا إنسانيا في الوصول بمن توجهه على أن يكون واثقا جدا من نفسه، ومن قدراته، وللأمانة سأظل ممتنا جدا، لأشياء كثيرة تعلمتها منها.

-هل تذكر أبرز نصائحها؟

في الورشة التي أقامتها لنا كفريق تمثيل الفيلم، كانت دوما تقول لي كن طبيعيا تلقائيا، وابتعد تماما عن التكلف، لا تمثل، دع الشخصية تخرج من داخلك.

-ماذا عن الفنان محمود حميدة الذي كان له جلسة معكم في "فيلم فاكتوري"؟

نعم، التقى بنا مرتين في جلسات قراءة السيناريو، وكان عظيما بمعنى الكلمة، واستفدنا وتعلمنا منه جدا، وشعرنا من اهتمامه بأن هذا الفيلم أننا مقبلون على عمل بالفعل كبير جدا.

-كيف كنت ترى شخصية "مزمل" قبل أدائها؟

أنا أحببت "مزمل" جدا، وما زلت حتى اليوم أحمل الكثير منه بداخلي، ولا أعرف متى ستخرج؟ وإن كنت بالبداية وجدتها شخصية غريبة للغاية، وصعوبتها في أنه لا يصلح أن أقدمها فقط، على أنه الشخص الذي يعرف متى سيموت، لأنه كان حائرا تحاصره الشكوك والإحتمالات، ولا يعرف هل يصدق نبوءة الشيوخ والمجتمع المحيط به أو ما يسمعه من الشخصيات المقربة منه، ومنها صديق والده، المصور السينمائي "سليمان" ويؤدي دوره الفنان "محمود السراج"، ومعه "نعيمة" الفتاة التي أحبها.

-ما أصعب مشاهدك في الفيلم؟

على مستوى الأداء لم يكن هناك مشهدا بعينه، لكن هناك مشاهد مازلت تطاردني ومنها مشهد النيل، وموت سليمان، وأيضا آخر مشاهدي مع شخصية بالفيلم تدعى "ست النسا" بسبب التغيير الكامل الذي يطرأ بعدها على "مزمل".

إعلان

إعلان

إعلان