• حوار- ظافر العابدين: أقرب الناس لي مروا بتجربة "السرطان".. وهذه "حلاوة الدنيا" في نظري

    08:57 ص الثلاثاء 30 مايو 2017
    حوار- ظافر العابدين: أقرب الناس لي مروا بتجربة "السرطان".. وهذه "حلاوة الدنيا" في نظري

    صورة أرشيفية.. ظافر العابدين مع محررة مصراوي

    حوار- منى الموجي:

    منذ أن وطأة قدمه أرض مصر، من خلال فرصة رشحته لها ابنة موطنه الفنانة هند صبري، وهو يثبت عمل تلو الآخر، أنه استحقها عن جدارة، كان "فيرتيجو" بداية موفقة لدخوله لبيوت المصريين، جعلتهم يتوقفون أما الفنان التونسي، الذي يطل عليهم للمرة الأولى بدور صعب، فهو "ضياء" المتلعثم في الكلام فاقد القدرة على السمع، الذي تربطه قصة حب بـ"فريدة"، و"رأفت" الذي يبيح لنفسه ارتكاب كل شيء في مقابل الوصول لما يريد في "نيران صديقة"، "سميح" في "فرق توقيت"، "حاتم" في "تحت السيطرة"، وغيرها من الأعمال التي تجعل ظافر العابدين من بين نجوم دراما رمضان، الذين يبحث عنهم المشاهد.

    "مصراوي" أجرى حوارا مع ظافر العابدين، تحدث خلاله عن مشاركته في مسلسل "حلاوة الدنيا"، وكواليس التعاون مع الفنانة هند صبري، وأين سيقضي شهر رمضان في مصر أم تونس؟، إلى الحوار..

    كيف تم ترشيحك لمسلسل "حلاوة الدنيا"؟

    تحدث معي المنتج محمد مشيش من شركة "بي لينك"، عرض عليّ الفكرة، وبعد ذلك تكلمت مع المخرج حسين المنباوي، وأعجبتني الفكرة خاصة بعدما قرأت معالجة أول 3 حلقات.

    وكيف وجدت العمل بعد قراءة الورق؟

    شاركت العام الماضي في مسلسل "الخروج"، وهو عمل أكشن، واستمتعت به، ولكن رغبت هذا العام في الظهور بصورة مختلفة، ووجدت هذا الاختلاف في ورق "حلاوة الدنيا"، الموضوع يهتم بجوانب إنسانية واجتماعية، والدراما بها الكثير من العلاقات التي ربما لم نراها منذ فترة طويلة، وهو أكثر ما شجعني على قبول العمل، إلى جانب أن إعجابي بشخصية "سليم" المتفاءلة، لديه وجهة نظر مختلفة، وطريقة في التعامل مع من حوله، ومع أمينة في ظروفها الاستثنائية، كلها عناصر جاذبة في العمل.

    من هو "سليم"؟

    هو إنسان من عائلة غنية، يحاول الاعتماد على نفسه أكثر، يحمل وجهة نظر إيجابية جدا في الحياة، متفاءل جدا، ويمنح من حوله طاقة إيجابية، وفي نفس الوقت هناك علامات ستظهر عليه ستكون مختلفة عن الصورة التي ظهر عليها في بداية أحداث المسلسل.

    3

    كما قولت "سليم" شخص متفاءل.. هل سيظل متفاءلا طوال الحلقات الثلاثين؟

    كل إنسان متفاءل يحاول دائما الاحتفاظ بهذه السمة، لكن أحيانا تقع أحداث تجعلنا نتغير، أو نكتشف أمور لم نكن على علم بها من البداية، وهو ما سيحدث، وحياة أي إنسان فيها صعود وهبوط، وهذا الشيء موجود في "سليم" واستمتعت به.

    قصة مرضى السرطان وصراع البقاء والانتصار على المرض سبق وتم تقديمه في أكثر من عمل فني.. ما الجديد الذي سيقدمه "حلاوة الدنيا"؟

    لا يمكننا القول إننا قدمنا عمل أو اثنين أو عشرة، وينتهي بذلك الحديث في نفس الموضوع، كل عمل يتناول القصة بطريقة، ويقدم العلاقات الإنسانية بصورة مختلفة، وكل إنسان له طريقة مختلفة في تعامله مع المرض، وقصة يعيشها، والمسلسل يتحدث عن قصة مرض أمينة في جزء منه، إلى جانب الكثير من العلاقات الإنسانية التي نعيشها.

    وهل "سليم" مريض بالسرطان؟

    لا، "مقدرش اتكلم على رحلة المسلسل دلوقتي".

    1

    كيف تم الاستعداد لتجسيد معاناة مرضى السرطان؟

    تكلمنا مع أطباء وإخصائيين، وعلى الجانب الإنساني معظمنا تعرف على معاناة مرضى السرطان من خلال قريب أو صديق، أنا شخصيا أقرب الناس لي مروا بهذا الأمر، زنحاول في العمل التأكيد على انه في النهاية مرض من الممكن العلاج منه رغم صعوبته، حتى نقضي على فكرة خوف البعض من فكرة الحديث عن معاناتهم مع المرض، وحتى نبعد عنهم فكرة الاستسلام وأن الإصابة بالمرض هي النهاية، هي بداية رحلة جديدة من غير استسلام، وهي نقطة من المهم أن نتكلم عنها.

    ما الاختلاف الذي سيلمسه الجمهور في الرومانسية بين "سليم وأمينة" في "حلاوة الدنيا" و"حاتم ومريم" في "تحت السيطرة"؟

    القصتان مختلفتان تماما، حاتم ومريم يظهران منذ الحلقة الأولى وهما يعيشان قصة حب، حتى يكتشف أنها كانت تحيا حياة لم يكن يعرف عنها شيء. حدوتة أمينة وسليم حدوتة مختلفة من الأول، تجمعهما علاقة صداقة في البداية، والاختلاف هوما جذبني للعمل لأنني لا أحب أن أكرر نفسي، وسيلمس المشاهد هذا الاختلاف مع حلقات "حلاوة الدنيا".

    تعود للتعاون مع هند صبري في عمل مصري بعد خمس سنوات من "فيرتيجو".. كيف ترى التعاون معها؟

    سعيد جدا بالعمل معها، كنا قد تعاونّا من قبل في تونس عام 2008، وذلك قبل مشاركتي في مسلسل "فيرتيجو"، وتجمعنا صداقة، تجعلنا نشعر براحة عندما نعمل معا، وهند ممثلة مهمة جدا، محترمة والتعامل معها سهل وبه حرفية كبيرة، وفي هذا العمل لدينا نفس الهدف هو إنجاح حكاية سليم وأمينة.

    كيف تتوقع أن تكون المنافسة بين "حلاوة الدنيا" المُغلف بالرومانسية والمواقف الإنسانية ومسلسلات رمضان المعتمدة على الإثارة والتشويق؟

    لا أشغل بالي بالتفكير في المنافسة الآن، أركز فقط فيما أقوم به، وأبذل كل ما أقدر عليه من مجهود، وفي النهاية الناس ستختار العمل الذي ستشعر أنه قريب منها، والمصنوع بشكل جيد، مثلا العام الماضي "جراند أوتيل" لا ينتمي لنوعية الإثارة والأكشن، وحقق نجاح كبير.

    وفيما تتمثل "حلاوة الدنيا" من وجهة نظر ظافر العابدين؟

    "حلاوة الدنيا" تتمثل في أن نضحك ونبتسم، ونقضي أوقاتنا مع من نحب، "دي أهم حاجة".

    2

    وماذا عن "كاراميل"؟

    هو مسلسل اجتماعي كوميدي، تدور قصته حول شاب يعمل كرجل أعمال لأب مصري وأم لبنانية، يعود بعد فترة تواجد فيها بالخارج، إلى لبنان، ليقابل هناك فتاة تستطيع قراءة ما يفكر فيه الرجال، بعدما تناولت حبة "كاراميل".

    وأين ستقضي أيام الشهر الكريم في مصر أم تونس؟

    لم أنته من تصوير كافة مشاهدي في "حلاوة الدنيا"، وسأظل في القاهرة حتى الانتهاء منها، وبعدها أسافر لقضاء ما تبقى من شهر رمضان في "تونس".

    4

    وما الذي يجمع بين مصر وتونس فيما يتعلق بالطقوس الرمضانية؟

    "اللمة، السهر والزيارات التي نلتقي فيها الأصدقاء والأهل، روح حلوة بتكون موجودة في رمضان، والكل يسعى لمساعدة غيره، رمضان بيقرب الناس من بعضها"، فقط ليس لدينا فوانيس رمضان.

    إعلان

    إعلان

    إعلان