خاص| بطلة "Ghost Tropic": "أعترف ببطء إيقاعه.. وأصبحت أمر بين السيارات مثل المصريين"

05:40 م الجمعة 29 نوفمبر 2019

كتب- ضياء مصطفى:

عُرض الفيلم البلجيكي شبح مدار "Ghost tropic" ضمن المسابقة الدولية لمهرجان القاهرة الدولي في دورته الـ41.

الفيلم يحكي عن سيدة مغربية مسلمة تعيش في بلجيكا، تنام في المترو خلال عودتها للمنزل وتغادره في المحطة الأخيرة، وتضطر للعودة لبيتها سيرا على الأقدام، فتبقابل عدة أناس مختلفة، يدور من خلالهم قصة الفيلم.

وفي حوار مع مصراوي، قالت، بطلة الفيلم، الفنانة الفرنسية سعدية بن طيب، إن إيقاع الفيلم بطيء بالفعل، وهناك جمهور يفضل هذه النوعية، مضيفة أن الفيلم يتحدث عن النساء المهمشات في المجتمع ولذا كان لا بد أن يكون الإيقاع بطيئا لنشعر بإحساس الوحدة، خاصة أن أحداث الفيلم تقع في الليل.

وعن ظهور بعض المشاهد عن العنصرية، أوضحت أن المخرج باس ديفوس لم يكن من ضمن أهدافه التطرق للعنصرية أو يكون فيلم به مواعظ أو دروس، ولكنه أريد الحديث عن السيدات اللواتي لا يلفتن انتهبانا، رغم معاناتهن، وقدرتهن على مواجهة الحياة.


وأوضحت أنها قلبت الدور لأنها أعجبت به فقط، مشيرا إلى أنها لم تتعرض للتهميش والعنف، موضحة أنها ولدت في فرنسا لأم فرنسية وأب جزائري من القبائل، وهؤلاء لا يعتبرون أنفسهم عرب.

لكنها أشارت في الوقت ذاته إلى سعادتها بتسليط الضوء على التهميش والعنف في الأفلام واهتمام الفنانين بذلك، لأنها رأت ذلك ليس ضد سيدات عربيات أو مسلمات فقط ولكن ضد أوروبيات أيضا، حتى لو داخل إطار عائلتهن.

وعن تزمر البعض خلال عرض الفيلم بسبب عدم وجود حوار، أشارت إلى أن ذلك أقلقها خلال مشاهدة الفيلم، خاصة أن هذه هي المرة الأولى التي تحضر فيه عرضا لهذا الفيلم داخل مهرجان، فلم تحضر المهرجانات السابقة، موضحة أن المجتمعات، وليس هنا فقط، أصبحت مستهلكة، تريد الشيء السهل والمفهوم مباشرة، ولا يحاولون التركيز والتعامل مع الفيلم، على أنه حالة فنية تتطلب الانتظار والتركيز، فالبعض يتحدث خلال الفيلم أو يتحرك.

وعن عدم اهتمام المصريين بالسينما الأوروبية، أكدت أنه من الجيد اهتمام الشعب المصري بالأفلام الهوليوودية، ولكن عليهم أيضا متابعة السينما الأوروبية، وهذه ليست مسؤوليتهم فقط، ولكن مسؤولية الموزعين والمنتجين في أوروبا، لأن السينما في أوروبا مختلفة عن أمريكا في إيقاعها وأفكارها، وهذا يكسب الإنسان ثقافات مختلفة.

وأشارت إلى أن هذه هي المرة الأولى التي تزور في مصر، وأعجبت بأجوائها وبمهرجان القاهرة السينمائي، مضيفة بشكل ساخر: "في أول يوم لم أكن استطيع المرور في الشارع، الآن يمكنني قطع الطريق بين السيارات كما تفعلون".

وأوضحت أنها شاهدت أفلاما من دول مختلفة في المهرجان، وأعجبت ببعضها، ومنحها ذلك ثقافات مختفلة، مضيفة: "فإنتم مختلفين عن أصدقائي في فرنسا، وأصدقائي في المكسيك مثلا، كل هذا يجعل لدي ثقافات مختلفة".

إعلان

إعلان