• في ذكرى رحيله.. محطات في حياة "بلاليكا" السينما المصرية عزيز عثمان

    11:02 م الأحد 24 فبراير 2019

    كتب - بهاء حجازي:

    "سيبك منهم دا مفيش غيرى.. قيمة ومركز ووظيفة ميرى"، "الغراب يا وقعة سودا جوزوه أحلى يمامة" وغيرها وغيرها كثير من الأغنيات الفكاهية التي امتاز بها عزيز عثمان، أحد الممثلين المصريين المبدعين في التمثيل والكوميديا.

    ولد عزيز عثمان في 23 يناير 1893، ووالده هو محمد عثمان أحد رواد الموسيقى الشرقية في مصر، وهو أيضًا عم الفنانة عايدة عثمان.

    تميز عزيز عثمان بحسه الفكاهي في الغناء، وتعتبر أغانيه من أسباب شهرة الأفلام التي عرضت بها.

    رحل عزيز عثمان في 24 فبراير 1955.

    وفي التقرير التالي وبمناسبة ذكرى رحيله الرابعة والستين، نرصد لكم حكايات من حياة عزيز عثمان.

    البداية الفنية

    شارك عزيز عثمان في بدايته الفنية بفيلم "لعبة الست" في دوره الأشهر "محمود بلاليكا"، ثم قدم خلال مسيرته الفنية أكثر من 30 فيلمًا، أشهرها "يا ظالمني"، و"غلطة أب"؛ آخر أفلامه في عام 1954، قبل رحيله بعام.

    ​علاقته بوالده

    لم تكن علاقة عزيز عثمان بوالده على خير ما يرام، فتأرجحت بين كونها جيدة في البداية إلى حالة من الصدام بعد اختيار عزيز اللون الفكاهي في الغناء، لكن التجربة أثبتت أن ما قدمه لجمهور عاش وسيعيش طويلاً.

    الزواج من ليلى فوزي

    كان عزيز عثمان صديقًا مقربًا من والد الفنانة ليلى فوزي، ما دفعه لطلب يدها، ووافقت هي رغبة في الانطلاق لعالم الفن، وبعد عامين طلبت الطلاق ورفض عزيز عثمان الطلاق، خاصة أنه عرف أن سبب الطلاق هو رغبة أنور وجدي في الزواج منها.

    بعد تدخل الأهل والأقارب وأصدقاء الطرفين، لبى عزيز عثمان رغبة ليلى فوزي وطلقها رغمًا عنه، ودخل بعدها في نوبة حزن شديدة حتى توفى بعدها بأيام في 24 فبراير عام 1955، عن عمر ناهز 62 عامًا.

    إعلان

    إعلان

    إعلان