حكم صلاة المسافر في وسيلة المواصلات.. الإفتاء توضح كيفيتها ومتى تجوز
كتب : علي شبل
حكم الصلاة في المواصلات
ما حكم صلاة المسافر في وسيلة المواصلات؟.. سؤال تلقته دار الإفتاء المصرية، أجابت عنه لجنة الفتوى الرئيسة بالدار، موضحة الرأي الشرعي في تلك المسألة.
في ردها، أوضحت لجنة الفتوى أنه يجوز للمسافر أن يصلي صلاة النافلة على الراحلة حيثما توجهت به، أما الصلاة المكتوبة فلا يجوز أن تُصَلَّى على الراحلة من غير عذر.
وأضافت اللجنة، في بيان فتواها، أن المسافر له مع الفريضة حالين:
أن يتاح له الصلاة قائمًا متجهًا إلى القبلة مستكملًا أركانَ الصلاة وشروطَها؛ فالصلاة حينئذٍ صحيحةٌ عند الجمهور إذا كانت وسيلة السفر واقفة، وتصح عند الحنابلة مع كونها سائرة أيضًا.
أو يكون ذلك غير متاح، وإذا انتظر حتى ينزل من وسيلة السفر ينقضي وقت الصلاة أو يفوته الركب؛ ففي هذه الحالة: إن كانت الصلاة مما يُجمَع مع ما قبلها أو مع ما بعدها؛ فله أن ينويَ الجمع تقديمًا أو تأخيرًا ويصليها عند وصوله. أما إن كانت مما لا يُجمَع مع غيرها، أو أنَّ وقت السفر يستغرق وقتي الصلاتين؛ فله أن يصلي على هيئته التي هو عليها؛ لأنه معذور، ويُستَحَب له قضاء هذه الصلاة بعد ذلك.
اقرأ أيضاً:
ما حكم الإجهاض بسبب توقع تشوه الجنين والطفل لما نزل كان سليم؟.. أمين الفتوى يوضح
عباس شومان يوضح الفرق بين الطلاق والإيلاء والظهار ويحذر من المفاهيم المغلوطة