• صاحب برونزية "جمباز المتوسط": "عايزين الرئيس يكرمنا زي لاعيبة الكورة"

    01:17 م الأربعاء 04 يوليه 2018

    كتب- أحمد شعبان:

    في عمر الرابعة؛ أحبَّ علي أبو القاسم رياضة الجمباز، انبهر بحركات لاعبيها "البهلوانية"، عام بعد عام؛ ازداد تعلّقه باللعبة، تابع نجومها بشغف، وحلم لو بتحقيق إنجاز غير مسبوق فيها، وبالفعل شارك في بطولات عديدة إفريقية وعربية وعالمية، وحصد ميداليات كثيرة، آخرها تتويجه، قبل أيام، ببرونزية في بطولة دورة ألعاب البحر المتوسط.

    "كان هدف كبير بالنسبة لي عايز أحققه، لأنها ميدالية قوية جدًا ومحدش حققها من 17 سنة"، يقول "علي" في حواره مع "مصراوي".

    وعقدت دورة ألعاب البحر المتوسط بمدينة "تراجونا" الإسبانية خلال الفترة من 22 يونيو الجاري وحتى 1 يوليو المقبل كل 4 سنوات وتعتبر بطولة مصغرة من الأولمبياد حيث تشارك بها عدة دول.

    في الدورة السابقة من البطولة، عام 2013، كان صاحب الـ29 عامًا حاضرًا، يريد أن يحقق حلمه باقتناص ميدالية، لكن لم يحالفه الحظ "اتظلمت من الحكام لأنها لعبة تقديرية وكنت في المركز الرابع". من وقتها، يتأهب "علي" لبدء انطلاق الدورة الجديدة من البطولة، فالمنافسة قوية مع لاعبين من مختلف بلدان العالم، استعد لها جيدًا. قبل البطولة بعدة أسابيع حصد المركز الأول في أفريقيا، قبل أن يحصد المركز الثالث في بطولة كأس العالم في كرواتيا "ده اداني أمل إني أحقق ميدالية في دورة ألعاب البحر المتوسط".
    وحقق "علي" عديد من الإنجازات للجمباز المصري أهمها حصوله على أول ميدالية ذهبية لمصر ببطولة كأس العالم بالمجر عام 2016، كما أنه صاحب اللقب العربي والأفريقي على مدار أكثر من 5 أعوام، وهناك حركة مسجلة باسمه خلال مشاركته ببطولة العالم في بلجيكا 2013.

    أكثر ما شغل بال "علي" أن يقدم أداء استثنائيًا يحول دون تعرّضه للظلم من قبل الحكام، وفق قوله "الحمد لله عملت أداء عالي جدًا لأني كنت خايف يحصل معايا زي البطولة اللي فاتت"، فيما يشكو الشاب العشريني من قلة الدعم واقتصار الاستعدادات على معسكرات داخلية، يقيمها الاتحاد الأوليمبي "المصاريف قليلة ومفيش دعم من الوزارة، مكنش فيه معسكرات خارجية خالص".

    وحققت البعثة المصرية 45 ميدالية بواقع 18 ميدالية ذهبية و11 ميدالية فضية و16 ميدالية برونزية، أوصلت مصر إلى مركز متقدم في ترتيب الدول المشاركة.

    وفي إسبانيا، حيث أقيمت البطولة، لم يتمكن لاعب المنتخب الوطني للجمباز من مشاهدة مباريات الفراعنة في مونديال روسيا "كنت بلعب في وقت المباريات، بس كنت بشوف الإعادة"، غير أنه مسّه الحزن ورفاقه حين علموا بخروج الفراعنة من المونديال، فيما ينتقد "الظلم" الذي تتعرض له الألعاب الفردية "بيقولوا عليها الألعاب الشهيدة"، بسبب الاهتمام الكبير الذي تحظى به كرة القدم "بتمنى إن الإعلام يغطينا كويس، والحمد لله إننا فرحنا الناس".

    يتطلع الشاب العشريني إلى استقبال رئيس الجمهورية له ولمن اقتنصوا ميداليات في دورة ألعاب البحر المتوسط "محتاجين نتكرم على اللي بنحققه، زي ما الرئيس كرم لاعيبة منتخب الكرة قبل كأس العالم"، يضع نصب عينيه أولمبياد طوكيو 2020، فيما يوجّه الشكر لكل من دعمه، الاتحاد المصري للجمباز، اللجنة الأوليمبية "وبشكر أهلي ومراتي، لسه متجوز من 7 شهور، وشها حلو عليّا".

    إعلان

    إعلان

    إعلان