• أحمد كان في ثانوي وخيرة اتجوزت.. جزائريون شهدوا كأس ٩٠ ويحلمون بالبطولة بالثانية

    09:01 م الجمعة 19 يوليه 2019

    برعاية

    ZED
    أحمد كان في ثانوي وخيرة اتجوزت.. جزائريون شهدوا كأس ٩٠ ويحلمون بالبطولة بالثانية

    جزائريون شهدوا كأس ٩٠ ويحلمون بالبطولة بالثانية (1

    كتبت-إشراق أحمد ودعاء الفولي:
    تصوير- إشراق أحمد:

    ٢٩ عاما انقضت على فوز منتخب الجزائر ببطولة إفريقيا لأول مرة، واليوم يحلم عشرات المشجعين المتوجهين للاستاد بتكرار فرحة الانتصار الرياضي، لكن قليل بين الجموع ممن عايش تلك اللحظة ويحلم بمعاودتها في مصر هذه المرة.

    كان أحمد الجزائري في السادسة عشر من العمر، حين ذهب الي إستاد العاصمة الجزائرية لحضور نهائي البطولة الأفريقية عام ٩٠. الفريق الجزائري في اكمل حالاته علي أرضه ووسط جمهوره. فيما يلتقي بمنتخب نيجيريا، الفريق الذي لا يستهان به. لكن لم يكن "محاربو الصحراء" ليضيعوا الفرصة؛ انتزع الجزائريون الفرحة "فزنا ١-٠ بهدف لاعب راس الحربة بوجاني" يتذكر الرجل الخمسيني لحظة الانتصار الأول للبلد الأخضر، متحمسا لإطلاق صافرة نهاية مباراة اليوم بإعلان فوز الجزائر للمرة الثانية في عمر البطولة.

    انقضت السنوات ولم يغادر احمد التشجيع. انتهز فرصة تواجده في مصر ليحضر مباراة النهائي، فيما لا يغيب عنه مشهد فرحة الجزائريين " كان جنون لكن اليوم صار عقلانية. إذا ربحنا نشكر الله وإذا خسرنا نتقبل الأمر" هكذا استقرت نفس المشجع الخمسيني بينما يتوجه إلى المدرجات.

    حضر أحمد بمفرده مع أصدقائه، لكن خيرة أحمد، حرصت على التواجد مع أبنائها، ما كانت تفوت النهائي هذه المرة كما اضطرت أن تفعل "كنت بخلص إجراءات الزواج فما التفت كتير". رفقة ابنيها محمد ومصطفي ذهبت السيدة الخمسينية إلى إستاد القاهرة كما فعلت طيلة مباريات مصر والجزائر المقامة في القاهرة.

    في مباريات المنتخب المصري تجلس السيدة وأولادها في المدرجات المصرية، فيما تنضم للجزائريين وقت لقاءاتهم "احنا نص مصري ونص جزائري" مبتسما يقول الابن مصطفى، فزوج السيدة خيرة مصري، ومنذ زواجهما عام ٩٠ تقيم في مصر.

    2

    توارث الأبناء الانتماء إلي البلدين، والتواجد في الفاعليات التي تدعم شقهم الآخر، كما اليوم، اذ حملوا أعلام الجزائر مثلما يفعلون كل مرة "حضرنا نهائي كرة اليد في بطولة إفريقيا وقت ما اتعلمت في مصر وكانت الجزائر بتلعب" تقول خيرة، بينما تعرب عن حيرتها وقت أن يلتقي البلدين "الصراحة بشجع وقتها الجزائر بلدي" فيما يشجع زوجها ياسر مصر ويختار الأبناء اللعب الأفضل.

    ينتوي مصطفي أن يأخذ الغد إجازة في حالة فوز الفريق الجزائري، إذ يعزم مشاركة الجماهير الاحتفال، فيما ترغب الأم أن يظل الحدث الكروي يحمل ذكرى مفرحة "السنة في المدرجات والجزائر بتفوز ومن ٢٩ سنة فازت بكأس إفريقيا وأنا فوزت بياسر".

    إعلان

    إعلان

    إعلان