هل منعت الكويت "الغبقات" الرمضانية؟.. بيان رسمي يوضح
كتب - مصطفى الشاعر:
علم الكويت
حسمت وزارة الداخلية الكويتية، الجدل المُثار حول فرض عقوبات مشددة تشمل الحبس والغرامة على تنظيم "الغبقات" الرمضانية، باعتبارها تقليدا كويتيا عريقا يتمثل في "مأدبة عشاء" تُقام في الساعات الممتدة بين وجبتي الإفطار والسحور، دون الحصول على تصريح.
وفي بيان حاسم عبر حسابها الرسمي على منصة "إكس"، نفت الداخلية الكويتية صحة ما جرى تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي حول إقرار عقوبة الحبس لمدة 6 أشهر وغرامة 1000 دينار لمن يقيم هذه المآدب التقليدية دون الحصول على تصريح مسبق.
وشددت الوزارة على أن هذه الأنباء "عارية تماما عن الصحة"، مؤكدة أنها لم تصدر أي بيانات أو قرارات رسمية تتعلق بهذا الشأن، ومطالبة الجميع بعدم الانسياق وراء المعلومات غير الموثقة.
واختتمت الداخلية الكويتية، بيانها بمطالبة المواطنين والمقيمين بضرورة الاعتماد على "القنوات الرسمية" كمصدر وحيد للمعلومات، محذّرة من خطورة نشر أخبار تمس الشأن الأمني دون التأكد من صحة صدورها عن الجهات المعنية.
وتُعد «الغبقة الرمضانية» عادة تراثية أصيلة بدول الخليج العربي، ولاسيما في الكويت والسعودية والبحرين وقطر. وهي عبارة عن وليمة عشاء متأخرة تُقام في الفترة ما بين صلاة التراويح وقبل السحور، وتستهدف تعزيز الروابط الأسرية والاجتماعية. ورغم تطور أشكالها في العصر الحديث، لا يزال الخليجيون يحرصون على إقامتها طوال الشهر الكريم، محتفظين بطابعها التقليدي الذي يجمع الأهل والجيران على مائدة الأطباق الشعبية والحلويات التراثية.