إعلان

سفاري وتنوّرة وأكبر مائدة إفطار.. هكذا تحتفل شرم الشيخ بالشهر الكريم

كتب : رضا السيد

12:09 م 17/02/2026

تابعنا على

من قلب "مدينة السلام"، حيث تمتزج زرقة البحر الأحمر بأضواء الفوانيس الملونة، ترسم شرم الشيخ هذا العام لوحة رمضانية استثنائية خطفت أنظار السائحين من مختلف جنسيات العالم، لم يعد الأمر مجرد عطلة شاطئية، بل تحولت المنتجعات والميادين إلى "كرنفال ثقافي" يجمع بين الأصالة والحداثة.

فبينما يستعد الممشى السياحي لاستقبال "أكبر مائدة إفطار" تجمع الأهالي والزوار في مشهد يعكس روح المودة، يتسابق السائحون لالتقاط أجمل صور "السيلفي" مع مجسمات المدفع والفانوس الضخمة التي تزين الواجهات.

هنا في شرم الشيخ، يبدأ اليوم بمغامرات السفاري والغوص، وينتهي على أنغام "التنورة" وصوت ابتهالات مسجد الصحابة، ليعيش السائح تجربة إنسانية متكاملة تجعل من رمضان "أيقونة" جديدة للجذب السياحي في جنوب سيناء.

قال اللواء نادر علام، رئيس مدينة شرم الشيخ، إن الأجواء الرمضانية باتت عنصر جذب رئيسي للسائحين من مختلف جنسيات العالم، موضحًا أن ساحة ميدان الصحابة بمنطقة السوق التجاري تحولت إلى مساحة نابضة بالبهجة والأنوار احتفاءً بالشهر الكريم، خاصة أن مسجد الصحابة يُعد وجهة سياحية مهمة يقصدها الزوار لالتقاط الصور والاستمتاع بجمال تصميمه المعماري.

وأوضح رئيس المدينة، في تصريح اليوم، أنه تم تجهيز المسارح المكشوفة في الساحات والميادين لإقامة الليالي الرمضانية التي ينظمها فرع الثقافة بالمحافظة طوال شهر رمضان، وتتضمن فقرات من الابتهالات والأناشيد الدينية التي يحرص السائحون على مشاهدتها وتصويرها ونشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بما يسهم في تنشيط الحركة السياحية والترويج للمدينة عالميًا.

وأشار إلى أنه يجري الإعداد، للمرة الأولى، لتنظيم أكبر مائدة إفطار في شرم الشيخ، بمشاركة عدد من الأحزاب ورجال الأعمال، وذلك بالممشى السياحي، وبحضور أهالي المدينة والسائحين من مختلف الجنسيات، في مشهد يعكس روح التآلف والتسامح التي يتميز بها الشهر الكريم.

من جانبه، أكد الخبير السياحي ماجد توفيق أن منتجعات شرم الشيخ علّقت زينة رمضان وأبرزت رموزه ودلالاته من خلال مجسمات خشبية ضخمة لمدفع رمضان والفانوس والهلال وماكيت للمسجد، إلى جانب مجسمات صغيرة توضع ضمن ديكورات بوفيه الطعام، تجسد بائع الكنافة والقطايف والمسحراتي وبائع الفول، بما يضفي أجواء من الفرحة والسرور على وجوه السائحين.

وأضاف أن حرص المنتجعات على إضفاء أجواء روحانية للاحتفال بالشهر الكريم يتيح للسائحين الأجانب التعرف على ثقافة وطقوس المسلمين في رمضان، كما يمنح المصريين والعرب نفحات رمضانية أصيلة، لافتًا إلى أن الزوار يحرصون على التقاط الصور التذكارية مع هذه المجسمات.

وأوضح أن السائحين يقبلون على السهر داخل الخيم الرمضانية المقامة في الفنادق، وتناول وجبات الإفطار والسحور التي تضم أطباقًا عربية وعالمية تناسب مختلف الأذواق، مشيرًا إلى أن أطقم الخدمة ترتدي أزياء مستوحاة من بائع العرقسوس والعصائر، وتتجول داخل الخيمة لتوزيع المشروبات، إلى جانب تقديم عروض التنورة والموسيقى الشرقية التي تعبر عن أجواء الشهر الفضيل، ما يمنح الزائرين تجربة سياحية فريدة.

على جانب آخر، قال أحمد مجدي طلالة، المدير التنفيذي لجمعية أصدقاء السياحة للإبداع، إن شهر رمضان لم يؤثر سلبًا على نسب الإقبال السياحي في شرم الشيخ، مؤكدًا أن الحجوزات تشهد زيادة مستمرة، حيث يستمتع السائحون الأجانب بالشواطئ ومغامرات السفاري في الصحراء والرحلات البحرية، بينما يستمتع المصريون والعرب بأجواء وليالي الفن الرمضانية من بعد الإفطار حتى السحور.

وأشار إلى أن جميع المنتجعات تحرص على إعداد بوفيه العشاء تزامنًا مع أذان المغرب، مراعاةً لمواعيد الصيام، مع تضمين مأكولات ومشروبات الشهر الكريم، إضافة إلى تشكيلة واسعة من الحلويات الشرقية مثل الكنافة والقطايف والبسبوسة والجلاش بالمكسرات أو بالمانجو والفراولة والبرتقال والشيكولاتة، إلى جانب لقمة القاضي والزلابية ومختلف أنواع الفواكه، في أجواء تعكس روح رمضان وتلبي تطلعات الزائرين.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان