سماعات الرأس
يقضي الكثيرون ساعات طويلة يوميا في الاستماع للموسيقى أو إجراء المكالمات عبر سماعات الرأس، ومع تزايد الاستخدام خلال شهر رمضان لمشاهدة المسلسلات المفضلة، تتعدد المخاطر المحتملة ليس فقط على السمع، بل أيضا على صحة الأذن نفسها، وفقا لموقع "ساينس ألرت".
كيف تعمل الأذن؟
تتكون الأذن من قناة على شكل حرف S يبلغ طولها بضعة سنتيمترات، تنقل الموجات الصوتية إلى طبلة الأذن، وتفرز القناة شمعا وزيوتا تحافظ على ترطيب الجلد وتحميه من العدوى، بينما تمنع الشعيرات الدقيقة دخول الأجسام الغريبة.
ويعمل شمع الأذن كآلية تنظيف ذاتي، ولا يظهر تراكمه إلا عند إفرازه بكثرة، ما يؤدي إلى انسداد الأذن، لذا لا تحاول إزالة الشمع بنفسك واستشر طبيبا.
هل تؤثر السماعات على البكتيريا في الأذن؟
تحوي الأذن على ميكروبات مفيدة تحميها من الالتهابات، لكن ارتداء السماعات، وخاصة الداخلية، يخل بهذا التوازن الطبيعي ويزيد خطر نمو البكتيريا والفطريات الضارة.
لذا فإن ارتداء السماعات لفترات طويلة يرفع حرارة ورطوبة قناة الأذن، ما يؤدي إلى التهابات أو إفرازات، خاصة عند التعرق أو مشاركة السماعات مع الآخرين.
كيف تحمي أذنيك عند استخدام السماعات؟
ترك قناة الأذن مفتوحة بين الحين والآخر، للسماح للهواء بالدوران وتقليل تراكم الرطوبة والحرارة.
مسح السماعة بقطعة قماش أو فرشاة ناعمة مع ماء وصابون، وتركها تجف قبل الاستخدام.
تجنب استخدام السماعات عند الإصابة بالتهابات الأذن لتفادي زيادة الحرارة والرطوبة.
إذا ظهرت حكة أو احمرار أو إفرازات، من الضروري تجنب استخدام السماعات واستشارة الطبيب المختص.
تنصح منظمة الصحة العالمية بخفض مستوى الصوت إلى أقل من 60٪ من الحد الأقصى للجهاز، واستخدام أجهزة تراقب مستوى الصوت لتجنب فقدان السمع.
اقرأ أيضا:
طنين الأذن ليس مجرد إزعاج.. طبيبة تحذر من ارتباطه بأمراض خطيرة