إعلان

خطبة الجمعة بالمسجد الحرام: حسن ختام الطاعات في رمضان من أعظم فرص الرحمة والمغفرة

كتب : علي شبل

02:52 م 13/03/2026

الشيخ الدكتور فيصل بن جميل غزاوي

تابعنا على

أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام فضيلة الشيخ الدكتور فيصل بن جميل غزاوي المسلمين بتقوى الله، واغتنام ما تبقى من أيام شهر رمضان المبارك، مؤكدًا أن حسن ختام الطاعات في هذا الشهر الكريم من أعظم ما يحرص عليه المؤمن، لما يحمله من فرص عظيمة للمغفرة والرحمة.
وأوضح في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم بالمسجد الحرام أن ما بقي من رمضان يعد ميدانًا واسعًا للتزود من الطاعات ومضاعفة الأعمال الصالحة، داعيًا المسلمين إلى عدم التثاقل عن اغتنام القربات، والمسارعة إلى العمل الصالح قبل فوات الأوان، لافتًا النظر إلى أن من أعظم الخسارة أن يدرك الإنسان هذا الشهر الفضيل ثم يفوته أجر المغفرة.
وأكد الشيخ فيصل غزاوي أن فضل الله واسع، وقد ينال العبد الأجر العظيم بعمل يسير إذا صدقت نيته وأخلص عمله، وأن العبرة في حياة المسلم بحسن الخاتمة، ومن تاب وأصلح في آخر عمره غفر الله له ما مضى من تقصيره.
ودعا المسلمين إلى مجاهدة النفس، والابتعاد عن المعاصي والزلل، واستثمار ما تبقى من العمر في الطاعة والعمل الصالح، مذكرًا بأن الأيام تمضي سريعًا وأن الموت يمكن أن يأتي بغتة، مما يوجب على العبد الاستعداد للقاء ربه بالأعمال الصالحة والتوبة الصادقة.
وأشار إلى أن باب التوبة مفتوح ما دام الإنسان حيًا، داعيًا كل من قصّر أو أسرف على نفسه بالذنوب إلى المسارعة بالتوبة والإنابة إلى الله، والعمل على إصلاح ما مضى، وأن ما يقدمه الإنسان من عمل صالح اليوم سيجده مدخرًا له يوم القيامة.
ولفت فضيلته النظر إلى أن شهر رمضان شاهد للعبد أو عليه، فهو يشهد للمحسنين بإحسانهم وللمقصرين بتفريطهم، مبينًا أن السعيد من وُفِّق لإتمام العمل بإخلاص، ومحاسبة النفس والاستغفار في ختام الشهر.
وأبان أن من علامات قبول العمل إخلاصه لله مع خوف العبد من عدم قبوله، اقتداءً بمنهج السلف الصالح الذين كانوا يجتهدون في الطاعة ويخشون التقصير بعدها.
وأكد إمام وخطيب المسجد الحرام أن من تمام العبادة في ختام رمضان إخراج زكاة الفطر، لما فيها من تطهير للصائم ومواساة للمحتاجين، وأن يوم العيد يوم فرح مشروع بالطاعة والشكر، لا بالغفلة والمعصية، لافتًا إلى أن من السنن المرتبطة بيوم العيد التكبير، والاغتسال، ولبس أحسن الثياب، والإفطار قبل صلاة العيد، إلى جانب استحباب صيام ستة أيام من شهر شوال لما فيها من فضل عظيم.

اقرأ أيضاً:

حكم من قبل وابتلع ريق زوجته في نهار رمضان؟.. داعية يوضح

كيف نتأكد من أن الأحاديث المنقولة صحيحة مثل القرآن؟.. علي جمعة يُجيب

حكم صلاة التهجد وعدد ركعاتها ووقت أدائها.. 7 معلومات مهمة يجب أن تعرفها

النهارده كام رمضان؟.. اعرف موعد الليالي الوترية وليلة القدر

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان