"لم يكن في مسجد النبي ساتر للسيدات".. تصريح مثير لـ"علي جمعة" وعالم أزهري يعلق
كتب : علي شبل
علي جمعة
"لم يكن في عهد الرسول ﷺ ساتر للسيدات في مسجده، ولا نعرف متى بدأ هذا الساتر".. تصريح مثير للدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية الأسبق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر، حول عدم وجود ساتر (حائل أو فاصل) بين الرجال والنساء في المساجد في عهد النبي ﷺ.
تصريح فضيلة المفتي الأسبق جاء في سياق حديثه عن جواز صلاة المرأة في المسجد دون ساتر، وأنه لم يكن موجودًا في مسجد النبي ﷺ، وذلك خلال برنامجه الرمضاني "اعرف دينك" على قناة صدى البلد، حيث أجاب على أسئلة متعلقة بصلاة المرأة في المسجد.
وفي أول تعليق له على تصريح عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر، أكد الدكتور محمد ابراهيم العشماوي، أستاذ الحديث وعلومه بجامعة الأزهر، على صحة حديث "جمعة"، قائلًا: هذه حقيقة علمية وتاريخية مؤكدة.
وأضاف العشماوي أن مخترِع الساتر بين صفوف الرجال وصفوف النساء، في المساجد؛ مبتدع في دين الله، بمنطق المتشددين، سواء كان الساتر قماشا، أم جدارا، أم خشبا، أم حديدا، والسنة في ترتيب الصفوف، في صلاة الجماعة؛ أن يُصفّ النساء خلف الرجال، بلا ساتر، وهذا متفق عليه بين جميع المذاهب الفقهية المعتبرة!
وأضاف أستاذ الحديث وعلومه بجامعة الأزهر، عبر صفحته الرسمية على فيسبوك: مع ذلك فنحن لا نقول: "إن الساتر بدعة"، ولسنا من هواة التبديع، ولا المسارعة إلى الحكم على الأشياء بلا تَرَوّّ، لمجرد أنها تخالف ما عندنا من معلومات!
وتابع: يمكن القول: إن وضع الساتر أو الحائل، بين صفوف الرجال والنساء، في المساجد؛ هو من قبيل المصالح المرسلة، درءا للفتنة، نظرا لفساد الزمان.
وكان الدكتور علي جمعة قال في حلقة أذيت مؤخراً من برنامج "اعرف دينك" إنه "لم يكن في عهد الرسول ﷺ ساتر للسيدات في مسجده، ولا نعرف متى بدأ هذا الساتر".
وأكد جمعة أنه "لا مانع شرعي" من صلاة المرأة في المسجد دون ساتر، مع الإشارة إلى أن النساء كن يصلين خلف الرجال مباشرة في عهد النبي ﷺ.
اقرأ أيضاً:
هل تارك الصلاة كافر؟.. الدكتور علي جمعة يحسم الجدل
ما حكم استمرار العلاقة الزوجية بعد أذان الفجر والاغتسال من الجنابة؟.. أمينة الفتوى تجيب