ما حكم التصوير ونشر أعمال الخير في رمضان على مواقع التواصل؟.. الدكتور نظير عياد يرد
كتب : محمد قادوس
الدكتور نظير عياد
في حلقة جديدة من سلسلة الفتاوى الرمضانية التي ينشرها موقع "مصراوي" يوميا يجيب فضيلة الأستاذ الدكتور،نظير عياد، مفتي الجمهورية، عن سؤال يتكرر كثيرًا خلال شهر رمضان المبارك ،" ما حكم التصوير ونشر أعمال الخير في رمضان على مواقع التواصل؟.
وأوضح مفتي الجمهورية أن مسألة تصوير ونشر أعمال الخير في رمضان تقع بين شقين: النية التعبدية والمصلحة الدعوية، حيث يرى الفقهاء أن الأصل في صدقة التطوع "الإخفاء" لضمان الإخلاص وصون كرامة الفقير؛ لقوله تعالى:" وَإِن تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ".
وأوضح مفتي الجمهورية، أن الشرع الشريف يُجيز نشر هذه الأعمال إذا تحققت فيها مصلحة راجحة، مثل تشجيع الآخرين على البذل وتنشيط روح التكافل في المجتمع، بشرط خلو النية من "الرياء" أو "طلب السمعة".
واستشهد فضيلة بروايه ورده عن رافع بن خديج، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر» قالوا: يا رسول الله وما الشرك الأصغر؟ قال: الرياء يقال لمن يفعل ذلك إذا جاء الناس بأعمالهم: اذهبوا إلى الذين كنتم تراءون فاطلبوا ذلك عندهم».
وإذا كانت الغاية هي "القدوة" فإن النشر يتحول إلى باب من أبواب الدال على الخير، مع ضرورة الحذر التام من كسر خاطر المحتاجين؛ فلا يجوز شرعا إظهار وجوه الفقراء أو ملامحهم بشكل يسبب لهم الحرج أو المهانة، لما في ذلك من "مَنٍّ وأذى" يبطل أجر الصدقة.
اقرأ أيضاً:
علي جمعة يحذر الآباء والأمهات من تفتيش هواتف أبنائهم: التجسّس حرام شرعًا
فيديو وصور| أول طالب جامعي يؤم المصلين بالجامع الأزهر
برواية ابن وردان وابن ذكوان وشعبة.. أصوات القراء تعلو بالقراءات المتواترة في الجامع الأزهر