"أبواب رزق للغلابة.. ومتنفس لمطبخ الزوجية"| هذه قصة جروب "KershKeepers"

07:31 م الإثنين 03 يونيو 2019
"أبواب رزق للغلابة.. ومتنفس لمطبخ الزوجية"| هذه قصة جروب "KershKeepers"

الصديقان أحمد جمال وأحمد صبري مؤسسا الجروب

كتب - عصام خضيري:

إذا كنت أحد أعضاء جروب "KershKeepers"، المختص بتقديم وصفات الأكل المنزلي وترشيح المطاعم على الفيسبوك منذ بداية شهر رمضان، فبالتأكيد تريد معرفة معلومات أكثر عن هذا التجمع الذي فتح شهية الآلاف خلال رمضان على وصفات وأكلات جديدة، شغلت حيزًا كبيرًا من اهتمامات المصريين.. في السطور التالية يتحدث إلينا أحمد جمال، مهندس اتصالات، ومؤسس الجروب مع صديقه المهندس أحمد صبري، عن الفكرة والغرض منها:

في البداية.. حدثنا عن الجروب؛ ومن أين جاءت فكرته؟

"يا صبري تعال اتمرن معايا.. لأ يا جيمي أنا عاوز أربي كرشي"، منذ سنة بالتحديد؛ طلبت من صديقي المهندس أحمد صبري أن يأتي ليتمرن معي فكان هذا رده، وبعدها عمل جروب اسمه "KershKeepers"، وقال لي إحنا عاوزين نلم الشلة، ونتفق على خروجاتنا من خلاله".

في البداية وافقت، وبدأنا إضافة الأصدقاء والأقارب وزوجاتهم، وبعدها بدأنا في إضافة وصفاتهن للأكلات المختلفة التي يعدونها، ثم يرسلون صور العزومات التي يحضرونها.

وبدأ يتفاعل الأعضاء مع الجروب، وكان أعضاؤه حوالي 300 شخص، كنا نحدد فيها الأماكن التي سنتقابل فيها للفسحة، ثم اتجهنا لجعله "جروب" عاما أكثر، وبدأ كل واحد منا إضافة أصدقائه ليقولوا رأيهم في الأماكن والمطاعم التي يخرجون إليها حتى أصبحنا 3 آلاف مع بداية شهر رمضان هذا العام.

كيف أصبحتم مليونًا و300 ألف عضو في ثلاثة أسابيع؟

في الحقيقة؛ الموضوع - يقصد جروب "KershKeepers" - بدأ يسمّع مع دخول شهر رمضان الكريم حتى وصلنا الآن لمليون و300 ألف عضو، والسبب في هذا الانتشار أننا سمحنا للجميع بنشر وصفاتهم، وأكلاتهم التي ينفذونها في البيت مع الحرص على أن تكون بدون تجاوزات.

يضيف جمال، بدأنا نبحث عن الجديد في الأكلات مثل أنواع الكنافة والقطايف ونرحب بها، ثم بدأت الناس تحط وصفاتها الجديدة مثل وصفة قطايف البيتزا التي لقت استحسانا كبيرا من أعضاء الجروب، مشيرًا إلى أن عامل الوقت والمجهود كان مهمًا في انتشار الجروب وارتفاع عدد أعضائه.

هل وضعتم ضوابط معينة للنشر على "KershKeepers"؟

كما قلت سابقًا، في البداية كان الجروب مفتوحًا فيه النشر للجميع، لأننا كنا أسرة واحدة وحينها كان كل منا يعرف الآخر، لكن مع العدد الضخم بدأنا بوضع ضوابط لتنظيم عملية النشر، ولضمان عدم خروج الجروب عن الإطار الذي أُنشئ من أجله.

وبالإضافة إلى ذلك؛ فإن الطبقات الاجتماعية والوضع الاجتماعي المختلف لجمهور الجروب كان لزاماً علينا "عدم نشر أي ألفاظ خارجة.. واحترام آراء الآخرين، ومجهود ربات البيوت وعدم التقليل منه، خاصة وصفات الزوجات التي تنشرها على الجروب.

هل تتلقون مقابلاً ماديا نظير الإعلان عن أحد الأماكن؟

لا توجد لدينا مشكلة بخصوص الإعلان على الجروب لكن بشرط، وهو أن يستفيد أعضاؤه بخصومات معينة لهم، إضافة إلى أننا لا نقدم ريفيو لأحد، ولا نعطي أمرًا ولا ننصح بالشراء أو تجربة مكان ما. كما لا نقول رأينا في المذاق أو الكميات لأننا غير مختصين في ذلك، ونترك للأعضاء حرية الاختيار والحكم عليه، وفي حال وجدوا مشكلات نبدأ بالتواصل مع المكان والزبون.

دائمًا تنشرون أكلات شهية.. هل فكرتم في توجيه نصائح بمخاطر السمنة؟

نحن دائمًا نطالب بالحفاظ على الصحة، ولكن هذا لا يمنع تجربة أكلات ووصفات جديدة. أنا مثلًا لا يوجد لديّ كرش، وأحافظ على ممارسة الرياضة، وخاصة الجري على التراك.. وأحب توضيح شيء مهم أننا كمؤسسين للجروب "مش تخان، ولا ملهلطين، حتى صديقي صاحب فكرة الجروب هو الآخر يمارس الرياضة".

هل تخططون لأشياء أخرى مستقبلا؟

نحن نجهز لموقع جديد سيخرج بعد العيد مباشرة بمساعدة وجهود أصدقائنا.. ولذلك سنحتاج إلى فريق من المحررين لسرعة الرد والنشر؛ لأن المحررات الآن كلهن زوجات لأصدقائنا وزميلات بالعمل. كما نعمل على إيفنت كبير في الساحل خلال الفترة المقبلة.

ما الأهداف التي حققتوها ونالت إعجابكم؟

من الأهداف التي أرى أننا نجحنا في تحقيقها هو تشجيع الناس على الطرق والوصفات الجديدة للأكل، ودعم المشروعات الصغيرة للأشخاص التي لا يعرف عنها الكثيرون شيئا وتكون دائمًا بأسعار رمزية.

مثل مشروعات آيس كريم وحلويات الشارع والأكل البيتي، التي نتلقى اتصالات ورسائل شكر من أصحابها على أبواب الرزق التي تُفتح لهم من وسع دون أن يعلموا السبب حتى يبلغهم أحد الزبائن عن بوست الجروب.

إعلان

إعلان