ذوبان جبل جليدي عمره 40 عاما وتحوله إلى اللون الأزرق | صور
كتب- مصراوي
-
عرض 13 صورة
-
عرض 13 صورة
-
عرض 13 صورة
-
عرض 13 صورة
-
عرض 13 صورة
-
عرض 13 صورة
-
عرض 13 صورة
-
عرض 13 صورة
-
عرض 13 صورة
-
عرض 13 صورة
-
عرض 13 صورة
-
عرض 13 صورة
-
عرض 13 صورة
رصدت الأقمار الصناعية جبل الجليد A-23A في القطب الجنوبي، العملاق الجليدي الذي انفصل عن جرف فيلشنر الجليدي في أنتاركتيكا عام 1986، وهو نفس العام الذي شهد انفجار تشيرنوبيل وحادث مكوك الفضاء تشالنجر.
ويعد هذا الجبل واحدا من أكبر وأطول جبال الجليد متابعة على الإطلاق، وتشير الصور الحديثة إلى أنه معرض لخطر التفكك السريع، مع ظهور برك مياه ذائبة زرقاء وتشققات واضحة على سطحه، مما قد ينذر بنهاية هذا العملاق بعد عقود من الثبات النسبي.
ما هو جبل الجليد A-23A؟
يعد جبل الجليد A-23A لوحا عائما ضخما انفصل عن جرف فيلشنر الجليدي في أنتاركتيكا عام 1986، وتابعه العلماء لعقود، ما وفر بيانات قيّمة حول عمر وسلوك الجبال الجليدية الكبرى.
تظهر على سطحه برك مياه الذوبان الزرقاء، وهي تجمعات مياه سائلة تتشكل في المناطق المنخفضة مع ارتفاع درجات الحرارة خلال الصيف الجنوبي، ما يشير إلى تسارع ذوبان الجبل الجليدي.
أين هو الآن؟
تم التقاط صور حديثة لـA-23A بواسطة قمر تيرا التابع لناسا في 26 ديسمبر 2025، إضافة إلى صورة مقربة التقطها رائد فضاء على متن محطة الفضاء الدولية باستخدام كاميرا نيكون Z9.
يُلاحظ حاليًا أن الجبل الجليدي ينجرف في جنوب المحيط الأطلسي بين الطرف الشرقي لأمريكا الجنوبية وجزيرة جورجيا الجنوبية.
لماذا هو مذهل؟
يُعد جبل الجليد A-23A مثالًا حيًا على كيفية تفكك اللوح الجليدي الضخم. تتجمع مياه الذوبان في أحواض على السطح، ومع تشقق الجليد قد تنفصل أجزاء كبيرة بسرعة، ما يسرع تفكك الجرف الجليدي.
رصد هذه الظواهر في الوقت الفعلي يساعد العلماء على تحسين نماذج انهيار الجليد العائم وفهم تأثيرات تغير المناخ على الجروف والأنهار الجليدية.
تأثيره على المحيط والحياة البحرية
عندما يذوب جبل الجليد بهذا الحجم، فإنه يضخ كميات ضخمة من المياه العذبة الباردة إلى المحيط، ما يؤثر على الاختلاط والدوران المحلي للمياه.
هذا الانسياب يمكن أن يدفع بالمياه العميقة الغنية بالمغذيات إلى السطح، فتغذي نمو العوالق النباتية التي تشكل أساس السلسلة الغذائية البحرية.
تغير المناخ يجعل المراقبة حاسمة
بينما يعد تفكك الجبال الجليدية جزءًا طبيعيًا من دورة فقدان الكتلة للجروف والأنهار الجليدية، فإن تغير المناخ والاحتباس الحراري يسرع هذه العملية.
لذلك، يمثل الوقت الحالي مرحلة حاسمة للعلماء لمراقبة العمالقة الجليدية من الفضاء وفهم تأثير ذوبانها على النظام البيئي والمحيطات العالمية.