سيدات بلا ثدي| كيف تعيش محاربات السرطان؟ (فيديو)

05:18 م الخميس 05 سبتمبر 2019
سيدات بلا ثدي| كيف تعيش محاربات السرطان؟ (فيديو)

كتبت وفيديوـ مارينا ميلاد:

أيام قليلة، وتكمل ماجدة 46 عامًا، لكن احتفالها بعيد ميلادها يتضمن مناسبة أخرى، هي مرور عامين على إجرائها عملية استئصال الثدي، وبداية تلقيها جلسات علاجها الكيماوي.
اكتشفت ماجدة، وهي ربة منزل، إصابتها بالورم في مرحلته المبكرة بعد أن اعتادت فحص نفسها ذاتيًا استجابة لتعليمات الطبيبة التي حضرت ندواتها بالكنيسة لمدة 7 سنوات.
1

قبل عامين أيضا، جمعت ناهد (36 سنة) عائلتها بأكملها بغرض معلن، وهو الاحتفال بعيد ميلاد ابنها الوحيد "علي"، إنما كان هدفها الأساسي الذي تخفيه عن الجميع في عائلتها – عدا شقيقتها – هو أنها تريد أن تجتمع بهم؛ لأنها صارت لا تأمن حياتها بعدما تحددت لها أول جلسات العلاج الكيماوي، أو "حبل الموت" – كما أسمته - ذلك بعد اكتشافها مرضها بسرطان الثدي في مرحلته الثالثة.
قبلها ذهبت ناهد إلى مستشفى هرمل لقضاء يومها التطوعي الذي اعتادت عليه؛ لمساعدة الأطفال، وسألت أحد الأطباء عن الألم الذي تشعر به؛ ليصارحها بالاشتباه في ورم سرطاني بالثدي، لم تستطع في ذلك اليوم - لأول مرة - أن تقوم بأي نشاط مع الأطفال، وقالت لطبيبهم: "إنها ستكون مكانهم يومًا"، وتذكرت تجربتها مع صديقتها قبل 12 عامًا التي كانت مصابة بنفس المرض، وانتهى الأمر بوفاتها.
حينها نصحها الطبيب بالذهاب إلى مستشفى بهية المتخصصة في هذا المرض، وقتها تأكدت من مرضها.
لكن وبعد أن قضت ثمانية أشهر في العلاج، صُدمت بالنتيجة؛ مرضها لا يستجيب للكيماوي، والأمر يستلزم إزالة ثديها بالكامل. شعرت بأنها "تعود إلى نقطة الصفر"، لكن ما شجعها أن تُكمل مشوارها هو ما اقترحه "علي" رئيس قسم الجراحة بالمستشفى بإعادة بناء الثدي بعد الاستئصال، بل وجعلها فيما بعد تتطوع في المستشفى؛ لمساعدة محاربات المرض.
ناهد، الحاصلة على بكالوريوس تجارة، وماجدة، الحاصلة على دبلوم، وقادمة من محافظة المنيا، كلتاهما جمعتهما التجربة، لكنهما اختلفتا في نظرتيهما لما حدث لهما؛ فالأولى قررت المحافظة على شكلها وإعادة بناء ثديها حتى "لا تشعر بأنه ينقصها شيء" – حسب قولها - والأخرى لم تفعل، ارتضت وحاولت إصلاح الأمر بنفسها.

إعلان

إعلان

إعلان