بسبب "النووي".. ترامب يهدد إيران بضربات عسكرية محدودة
كتب : مصراوي
دونالد ترامب
كتب - مصطفى الشاعر:
لوّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، باستخدام "خيار القوة" ضد طهران، مؤكدا أنه يدرس بجدية توجيه ضربات عسكرية "محدودة"، بهدف ممارسة أقصى درجات الضغط على البرنامج النووي الإيراني.
بحسب شبكة "سي إن بي سي" الأمريكية، قال ترامب، اليوم الجمعة، ردا على سؤال أحد الصحفيين خلال مأدبة إفطار مع حكام الولايات في البيت الأبيض: "أعتقد أنه يمكنني القول إنني أدرس ذلك بالفعل".
واستعاد ترامب نبرة التهديد بتذكيره أن أي هجوم مستقبلي على طهران سيكون "أسوأ بكثير" من الضربات المحدودة التي نفذتها واشنطن في يونيو الماضي ضد المنشآت النووية الإيرانية، مما يشير إلى نية التصعيد في حال اتخاذ القرار.
وفي سياق متصل، نقلت وكالة "رويترز" عن مسؤولين أمريكيين، قولهما إن التخطيط العسكري الأمريكي بشأن إيران وصل إلى "مرحلة متقدمة"، حيث تتضمن الخيارات المطروحة استهداف أفراد بعينهم، وصولا إلى السعي لتغيير النظام في طهران، في حال صدور أوامر مباشرة من الرئيس دونالد ترامب.
وامتنع المسؤولان، اللذان طلبا عدم الكشف عن هويتهما لحساسية الملف والتخطيط، عن تقديم تفاصيل إضافية حول قائمة الأهداف المحتملة، أو الآلية التي قد يتبعها الجيش الأمريكي لتغيير النظام دون الحاجة إلى تدخل بري واسع النطاق.
وأفادت "رويترز"، بأن تلك الخيارات العسكرية تُعد أحدث المؤشرات على استعداد الولايات المتحدة لخوض صراع "عالي المخاطر" مع إيران في حال انهيار المساعي الدبلوماسية.
ولفت المصدر إلى أن المعلومات المسربة تعكس وجود تخطيط أكثر تفصيلا وطموحا بانتظار قرار "ترامب"، خاصة بعدما طرح الرئيس الأمريكي علنا، خلال الأيام الماضية، فكرة "تغيير النظام الحاكم في طهران".
ويُمثل السعي لتغيير النظام في طهران تحولا جذريا في مواقف ترامب، إذ يتناقض مباشرة مع تعهداته الانتخابية بالتخلي عن سياسات الإدارات السابقة "الفاشلة"، والتي انتقد فيها بشدة الجهود العسكرية الأمريكية للإطاحة بالأنظمة في أفغانستان والعراق.
في غضون ذلك، كشفت تقارير إعلامية عبرية عن دخول المدمرة الأمريكية "يو إس إس ماهان" مسرح العمليات في الشرق الأوسط، كجزء من المجموعة الضاربة لحاملة الطائرات "جيرالد آر فورد"، حيث يضع هذا التحرك البحري القوة الضاربة الأمريكية في حالة تأهب قصوى.