• كيف يكون العيد مع "ملاحق" المرحلة الثانوية؟

    01:34 م الإثنين 12 أغسطس 2019
    كيف يكون العيد مع "ملاحق" المرحلة الثانوية؟

    طلاب ثانوية عامة-أرشيفية

    كتب- محمد زكريا:

    لم يتوقع عبدالله حنفي، أن يحضر عيد الأضحى المبارك وهو على هذه الحال، رسب الشاب في مادتي الفيزياء والكيمياء في السنة الثالثة من الثانوية العامة، وعقله مشغول الآن بامتحانات الدور الثاني، لكن قلبه يهفو إلى فرحة ترتبط بحلول العيد.

    بعد أقل من 10 أيام من انتهاء عيد الأضحى، سيأتي موعد امتحانات عبدالله، رغم ذلك ينوي الشاب ألا يذاكر خلال العيد، يعتقد أن أيام العيد الأربعة لن تعطله عن تحصيل الكثير من الدروس، حتى أن أهله لن يمنعوه عن أخذ استراحة، سيستغلها في "قضاء ليالي العيد رفقة أصدقائه على مقهاهم المفضل".

    محمد سيد لم يرسب في أي مادة دراسية، الشاب الصغير تخرج من الثانوية الصناعية، لكنه مشغول هذه الأيام بمذاكرة مواد "معادلة كلية تجارة"، يطمح الشاب في الالتحاق بالجامعة، لذا وضع خطة لنفسه في أيام العيد، لم يذاكر في أول أيامه، وأيضا لن يفعلها في ثالثها للانشغال بزيارة عمته، فيما حجز صباح باقي أيام العيد للمذاكرة، بينما لياليها للترفيه. على كل حال لا يريد الشاب أن يفوت العيد، وما له من بهجة وأجواء تميزه.

    أما محمد حسين، فينوي ألا يضيع وقتا في الترفيه، يحزن الشاب الصغير لتفويته طقوس العيد، لكن لا بديل عن ذلك في رأيه، رسب في مادتي الإنجليزي والتاريخ، ليحكم عليه أهله بألا تضيع أي من ساعاته في غير المذاكرة، لذا سوف يقبع حسين طوال أيام العيد في المنزل، لن يخرج للقاء أصدقائه، ولا لزيارات عائلية. يشعر الشاب بندم الآن بسبب رسوبه، يتمنى لو أنه أعطى المذاكرة وقتا وجهدا أطول.. يقول إنه لو كان فعل ذلك، لم يكن أحس بحزن في العيد.

    إعلان

    إعلان

    إعلان