• "اللمة حلوة".. عزة وصوفي وعفاف يتعرّفن صدفة في حديقة الحيوان

    01:55 م الثلاثاء 30 أبريل 2019
    "اللمة حلوة".. عزة وصوفي وعفاف يتعرّفن صدفة في حديقة الحيوان

    كتبت-دعاء الفولي:

    طقس سنوي اعتادت عليه عفاف عبدالله، أن تصطحب أبنائها الثلاثة لحديقة الحيوان بالجيزة، تزامنا مع أعياد الربيع، تجلس السيدة بمفردها طوال اليوم بينما يمرح الأولاد، غير أن الأمس حمل قصة مختلفة لها، حين جاءت عزة أحمد لتقول لها "صباح الخير كل سنة وانتي طيبة"، قبل أن تجلس بجانبها وتتجاذبا أطراف الحديث، ثم لحقت بهما صوفي إبراهيم وتعرّفت إليهما، صارت الثلاث سيدات صديقات بلمح البصر، ذابت وحدة كل منهن، جمعتهن الحديقة والعيد.

    منذ عدة أعوام تعيش عزة بمفردها "ولادي اتجوزوا"، لا تجد السيدة الخمسينية تسلية لها طوال أيام الأسبوع، إذ تعمل في أحد المطاعم "ويوم الجمعة بروق الشقة"، لذا فالإجازات الرسمية هي فرصتها الأكبر. مع صباح الأمس، جهزت عزة عدتها من الطعام "بيض وفول وجبن، محبتش آكل رنجة"، اصطحبت معها كمية فائضة دون سبب بعينه "كنت حاسة إني هقابل ناس حلوة وناكل سوا".

    في المقابل جاءت صوفي للحديقة رفقة أخواتها "بس سيبتهم وحبيت ألف لوحدي"، حين تعبت السيدة الخمسينية من الحركة، اتخذت مستقرا بجانب عزة وعفاف، لم تحتج وقتا طويلا لتندمج معهما، ثم تتناول معهما الطعام.

    سُفرة الثلاث سيدات داخل الحديقة كانت بسيطة "بس تساع من الحبايب ألف"، فبجانب طعام عزة، وضعت عفاف ما لديها من الأسماك المملحة والبصل والعصائر "بقيت انا آكل حتة رنجة من عندها واكل فول من معايا" تضحك عزة قائلة، قبل أن تضيف "وعملت طبق فول بالبيض وصاية لصوفي".

    الحديقة هي مُتنفس السيدات الثلاث عادة "الناس اللي على قدهم مش عايزين غير حتة ضل يقعدوا فيها وأكلة كويسة وخلاص" تقول صوفي، التي كانت تحتفل بعيد القيامة المجيد أمس.

    أكثر من 3 ساعات قضتها السيدات رفقة بعضهن، حين عاد أبناء عفاف لها "لقيناها اتصاحبت عليهم"، تُثمن الأم تلك اللحظات "اللي مش بتتكرر غير كل فين وفين"، تستطرد "احنا خدنا أرقام بعض واتواعدنا نتقابل تاني هنا".

    إعلان

    إعلان

    إعلان