جثة - أرشيفية
فوجئ أهالي مدينة الفيوم، صباح الاثنين، بوجود جثة شخص فارق الحياة، ومسجاة على أحد أرصفة منطقة "رفعت عزمي"، بجوار إحدى موائد الرحمن وسط المدينة.
تفاصيل الواقعة
بدأت الحادثة بتلقي اللواء أحمد عزت، مساعد وزير الداخلية لأمن الفيوم، إخطارًا من العميد محمد صالح أبو لطيعة، مأمور قسم شرطة الفيوم أول، يفيد بالعثور على جثة شخص ملقاة على الرصيف.
وعلى الفور، انتقلت قوة أمنية برئاسة المقدم أحمد السوهاجي، رئيس مباحث القسم، إلى موقع البلاغ للمعاينة واتخاذ الإجراءات اللازمة.
تحديد هوية المتوفى
كشفت التحريات التي أشرف عليها العميد حسن عبد الغفار، رئيس المباحث الجنائية بالفيوم، عن مفاجأة صادمة بشأن هوية المتوفى، حيث تبين أنه يدعى "حسين"، مهندس يقيم في منطقة "السهراية".
وأوضحت التحريات أن المتوفى كان يعاني في السنوات الأخيرة من تدهور حاد في حالته العقلية، ما دفعه لترك منزله والعيش كمشرد يتجول في شوارع المدينة دون وعي أو إدراك، حتى وافته المنية نتيجة إصابته بأزمة قلبية مفاجئة بجوار مائدة للرحمن.
الإجراءات القانونية
جرى نقل الجثمان بواسطة سيارة إسعاف تحت إشراف الدكتور عمرو عثمان، مدير مرفق إسعاف الفيوم، إلى مشرحة مستشفى الفيوم العام تحت تصرف النيابة العامة.
وجرى تحرير محضر بالواقعة، فيما تولت النيابة التحقيق، وقررت انتداب الطب الشرعي لتشريح الجثة وإعداد تقرير مفصل حول أسباب الوفاة، للتأكد من عدم وجود شبهة جنائية قبل التصريح بالدفن، مع مباشرة التحقيقات في الواقعة.