الحرس الثوري الإيراني: أي تحرك مخالف في مضيق هرمز سيواجه بقوة وحزم
كتب : مصطفى الشاعر
بحرية الحرس الثوري الإيراني
أكد المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني العميد حسين محبي، أن أي تحركات ملاحية تُخالف البروتوكولات الأمنية في مضيق هرمز ستواجه برد "حازم وقوي"، مشددا على أن القوات البحرية لن تتوانى عن إيقاف السفن المتجاوزة.
ثبات قواعد إدارة الملاحة في مضيق هرمز
جدد المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني العميد حسين محبي، التأكيد على عدم وجود أي تغيير في آليات إدارة مضيق هرمز، مشددا على أن جميع السفن المدنية والتجارية التي تلتزم ببروتوكولات العبور الصادرة عن القوات البحرية للحرس الثوري ستتمتع بالأمن بالكامل.
أوضح محبي، في تصريحات رسمية، اليوم الإثنين، أن الملاحة الآمنة مشروطة بالتزام السفن بالمسارات المحددة والتنسيق المسبق مع القوات الإيرانية لضمان سلامة حركة المرور في هذا الممر المائي الاستراتيجي، حسبما أفادت وكالة "تسنيم" الإيرانية.
تحذيرات من مخاطر جدية للمخالفين
حذّر المتحدث باسم الحرس الثوري من أن أي تحركات بحرية تُخالف الأصول واللوائح المُعلنة ستواجه مخاطر جدية وتحديات أمنية كبرى.
وأشار العميد محبي إلى أن القوات البحرية ستقوم بإيقاف السفن المخالفة بكل "قوة وحزم"، مؤكدا أن طهران لن تتهاون مع أي تجاوز للبروتوكولات المعتمدة.
وجاءت هذه التصريحات ردا على البيانات الصادرة عن جهات أمريكية ومؤسسة التجارة البحرية البريطانية بشأن الأوضاع الملاحية في منطقة الخليج.
رسالة إلى شركات الشحن والتأمين الدولية
وجّه الحرس الثوري الإيراني، دعوة صريحة إلى كافة شركات الملاحة البحرية ومؤسسات التأمين على النقل بضرورة إبداء اهتمام بالغ للبيانات والتعليمات الصادرة عن قواته المسؤولة عن أمن المنطقة.
وشدد العميد محبي على أن الالتزام بهذه الإرشادات هو الضمانة الوحيدة لتفادي أي تعقيدات أو مخاطر قد تعترض السفن، مؤكدا أن استقرار الملاحة التجارية يعتمد بشكل مباشر على احترام السيادة والقوانين المنظمة للحركة البحرية في مضيق هرمز.
من جهة أخرى، أطلقت القوات الأمريكية، اليوم الإثنين، عملية واسعة لتوجيه السفن التجارية عبر مضيق هرمز، بقرار مباشر من الرئيس دونالد ترامب، في خطوة تهدف إلى تأمين حركة الملاحة الدولية.