جنوب لبنان
سقط ضحايا ومصابون في صفوف الجيش اللبناني وفرق الإغاثة إثر استهداف مباشر نفذه جيش الاحتلال الإسرائيلي، في وقت أعلن فيه الأخير عن فقدان أحد متعاقديه المدنيين في مناطق العمليات بالجنوب.
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية استشهاد 5 أفراد، من بينهم 3 مسعفين، وإصابة جنديين اثنين جراء غارة نفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي على بلدة مجدل زون الجنوبية الواقعة بمحيط مدينة صور الساحلية، مشيرة إلى أن هذه الأرقام تمثل حصيلة أولية للحادث الذي وقع يوم الثلاثاء.
استهداف طواقم الإنقاذ من قبل جيش الاحتلال
وأفادت قيادة الجيش اللبناني والدفاع المدني بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي وجه ضربته لدورية عسكرية كانت تؤمن الحماية لفرق طبية وجرافات تابعة للدفاع المدني أثناء محاولتها إنقاذ ضحايا غارة سابقة.
وأدت الضربة الثانية إلى حصار عدد من عناصر الإنقاذ تحت الركام، بينما لم يصدر أي تعقيب رسمي فوري من جانب جيش الاحتلال الإسرائيلي حول ملابسات الهجوم أو أهدافه.
من جانبه، استنكر الرئيس اللبناني جوزيف عون هذا الاعتداء، مؤكدا أن الضربة تندرج ضمن سلسلة استهدافات جيش الاحتلال الإسرائيلي الممنهجة ضد طواقم الإغاثة والطوارئ، وهو ما يعد انتهاكا صريحا لمبادئ القانون الدولي.
ويأتي هذا التصعيد رغم بقاء الجيش اللبناني، الذي يحظى بدعم دولي واسع، بعيدا عن الانخراط المباشر في جولات القتال الأخيرة، رغم فقدانه العشرات من جنوده في حوادث مماثلة.
مقتل متعاقد عسكري لدى جيش الاحتلال الإسرائيلي
وفي سياق متصل، أكد جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان مقتضب مصرع موظف مدني يعمل لدى شركة هندسية متعاقدة مع الجيش في مشاريع ميدانية بجنوب لبنان. وأوضح البيان أنه تم إبلاغ ذوي المتوفى بالواقعة، دون الكشف عن الأسباب الدقيقة التي أدت إلى مقتله، في ظل استمرار الهجمات المتبادلة بين القوات الإسرائيلية ومقاتلي حزب الله.