الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون
قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إنه سيعيد مناقشة مسألة استئناف الملاحة في مضيق هرمز مع السلطات الإيرانية، مؤكدا أن بلاده تبذل قصارى جهدها لإعادة المرور عبر هذا المضيق الحيوي.
وأضاف ماكرون خلال زيارته الرسمية لإمارة أندورا، التي استمرت يومين: "نحن نفعل كل شيء لتطبيع الملاحة في مضيق هرمز آمل أن نتمكن في الأيام القادمة من إقناع الأطراف ذات الصلة بالأزمة بالإسهام في استئناف الملاحة، بالإضافة إلى ذلك، سأستأنف التفاعل بعد هذه الزيارة مع السلطات الإيرانية بشأن هذه القضية".
أكد على ضرورة أن تعود حركة المرور في المضيق كما كانت عليه قبل الأزمة، مشيرا إلى أن عبور إمدادات الغاز والنفط والأسمدة والسلع الأخرى عبر هذا الممر يؤثر بشكل مباشر على الاقتصاد العالمي بأكمله.
ووصف الرئيس الفرنسي تحقيق نظام وقف إطلاق النار في الوضع حول إيران وامتداد الهدنة إلى لبنان بأنهما من الأمور الجيدة.
في الوقت نفسه، حذر ماكرون من استمرار التوتر في المنطقة، قائلا: "إن الردود القادمة من بعيد بين الأطراف المتحاربة لا يمكن اعتبارها إشارات إيجابية"، معربا عن أمله في أن تهدأ الأوضاع بشكل كامل في مستقبل قريب.
جاءت تصريحات ماكرون هذه بعد أيام من تحذير رئيس شركة "توتال إنرجيز" الفرنسية، باتريك بويان، من عواقب وخيمة إذا استمر إغلاق المضيق، الذي تمر عبره حوالي 20% من إمدادات النفط والغاز العالمية.
وقال بويان: "لا يمكن أن يبقى 20% من نفط وغاز الكوكب عالقا لا يمكن الوصول إليه دون عواقب وخيمة".
يُذكر أن أكثر من 12 دولة أبدت استعدادها للانضمام إلى مهمة دولية تقودها فرنسا وبريطانيا لحماية الشحن في المضيق عندما تسمح الظروف بذلك.
كان ماكرون قد أعلن في أثينا في وقت سابق من الأسبوع، أن الهدف هو تحقيق إعادة فتح كاملة في الأيام والأسابيع المقبلة، وفقا للقانون الدولي، وضمان حرية الملاحة دون رسوم على مضيق هرمز، وفقا لروسيا اليوم.