إعلان

تفاصيل المقترح الإيراني الجديد لفتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب مع أمريكا

كتب : مصطفى الشاعر

04:28 ص 27/04/2026 تعديل في 11:19 ص

مضيق هرمز

تابعنا على

كشفت مصادر مطلعة ومسؤول أمريكي لـ"أكسيوس"، عن تقديم إيران عرضا جديدا للولايات المتحدة يهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء حالة الحرب القائمة، مع اقتراح ترحيل المفاوضات بشأن الملف النووي إلى مرحلة لاحقة.

مقترح إيراني لتجاوز العقبة النووية

يأتي هذا التحرك في وقت تعيش فيه الدبلوماسية حالة من "الجمود" نتيجة انقسام القيادة الإيرانية حول حجم التنازلات النووية الممكن تقديمها، حيث تسعى طهران من خلال هذا العرض إلى تجاوز هذه المعضلة للوصول إلى اتفاق سريع يُنهي الأزمة الراهنة.

تحديات أمام المقترح الإيراني

يواجه المقترح الإيراني تحديات جوهرية داخل البيت الأبيض، حيث يرى مراقبون أن رفع الحصار وإنهاء الحرب في هذه المرحلة قد يحرم الرئيس دونالد ترامب "من أهم أوراق الضغط" التي يمتلكها.

تهدف واشنطن من هذه الضغوط إجبار طهران على التخلص من مخزون اليورانيوم المخصب وتعليق عمليات التخصيب، وهي الأهداف التي تُعد "ركيزة أساسية" في استراتيجية ترامب الحالية تجاه إيران.

مخاطر سياسية وتنازلات بعيدة

يرى المحللون، أن القبول بالعرض الإيراني قد يُمثّل "مخاطرة سياسية كبيرة"، من شأنها أن تُقوض مساعي الإدارة الأمريكية لانتزاع تنازلات نووية حقيقية وطويلة الأمد في المستقبل.

اجتماع حاسم في غرفة العمليات

من المقرر أن يعقد ترامب اجتماعا في غرفة العمليات بالبيت الأبيض اليوم الإثنين، بحضور فريقه للأمن القومي والسياسة الخارجية لمناقشة حالة الانسداد في المفاوضات والخطوات المقبلة.

وكان ترامب قد أرسل إشارات واضحة خلال مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز"، بتمسكه باستمرار الحصار البحري الذي يخنق صادرات النفط الإيرانية، مراهنا على أن الضغط الاقتصادي سيجبر طهران على الاستسلام خلال أسابيع قليلة لتفادي انفجار داخلي في منظومتها النفطية نتيجة توقف التصدير.

كواليس الأزمة الدبلوماسية في إسلام آباد

تعمّقت الأزمة الدبلوماسية مطلع هذا الأسبوع بعد زيارة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إلى باكستان والتي انتهت "دون تحقيق تقدم ملموس"، مما دفع الرئيس ترامب لإلغاء رحلة مبعوثيه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى إسلام آباد.

وبرر ترامب، قراره بأنه لا جدوى من إرسال مبعوثيه في رحلة طويلة طالما أن الجانب الإيراني لم يبدِ التزاما واضحا، مشيرا إلى أن التواصل يمكن أن يتم عبر الهاتف إذا رغبت طهران في ذلك، فيما واصل عراقجي تحركاته بزيارة مسقط قبل أن يتوجه إلى موسكو للقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

تفاصيل العرض والموقف الأمريكي الرسمي

أوضح الوسيط الباكستاني، أن المقترح الإيراني يركز على حل أزمة المضيق ورفع الحصار أولا مقابل تمديد وقف إطلاق النار أو الاتفاق على إنهاء دائم للحرب، مع تأجيل الملف النووي لمرحلة تلي فتح الممرات الملاحية،

وفي أول رد فعل رسمي أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض أوليفيا ويلز، أن الولايات المتحدة لن تتفاوض عبر الصحافة، مشددة على أن الرئيس ترامب يمتلك كافة الأوراق ولن يقبل إلا باتفاق يضع "مصلحة الشعب الأمريكي أولا" ويضمن عدم حصول إيران على سلاح نووي أبدا.

وعقب وصول المقترح الإيراني إلى طاولة البيت الأبيض، تدخل الدبلوماسية بين واشنطن وطهران مرحلة جديدة من اختبار النوايا، مصحوبة بـ"ترقب دولي" لما سينتهي إليه اجتماع "غرفة العمليات" من قرارات، قد تُعيد رسم خارطة الصراع أو التهدئة في المنطقة.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان