إعلان

بتمويل ومرتزقة.. تقرير أممي يكشف دور "كتيبة ليبية" في إسناد قوات الدعم السريع

كتب : وكالات

02:00 م 23/04/2026

قوات الدعم السريع

تابعنا على

كشف تقرير جديد للأمم المتحدة، عن شبكة دعم لوجستي وعسكري معقدة عبر الأراضي الليبية لصالح قوات الدعم السريع في السودان، شملت نقل مقاتلين مرتزقة من كولومبيا وأسلحة ومعدات عبر المناطق الحدودية، مما أدى إلى تصعيد حدة الصراع وأثار مخاوف دولية من اتساع نطاق الفوضى الإقليمية.

وأفاد خبراء الأمم المتحدة، بأن كتيبة "سبل السلام" التي كانت جزءا من الجيش الوطني الليبي بقيادة خليفة حفتر، لعبت دورا محوريا في هذه العمليات انطلاقا من مدينة الكفرة بجنوب ليبيا، حسبما أفادت وكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية.

وأوضح التقرير، أن الكتيبة استغلت سيطرتها على مواقع حيوية ومطارات قريبة من الحدود السودانية والتشادية لتسهيل عبور العسكريين الكولومبيين السابقين، ونقل شحنات الوقود والسلاح، بالإضافة إلى استخدام قواعد المنطقة كمراكز لإعادة تأهيل وتعديل المركبات القتالية.

وفي سياق متصل، نقلت صحيفة "سودان تريبيون"، عن مسؤول عسكري سابق، أن المتعاقدين الكولومبيين لا يقتصر دورهم على القتال الميداني، بل يتولون مهاما تقنية دقيقة تشمل تشغيل الطائرات بدون طيار، وإدارة أنظمة المدفعية الحديثة، والإشراف على العمليات الجوية في المطارات الخاضعة لسيطرة الدعم السريع.

وعلى خلفية هذه التطورات، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على شركات وأفراد كولومبيين تورطوا في تجنيد ونشر هؤلاء المقاتلين.

ميدانيا، كشف التقرير أن الجيش السوداني شن خلال الأشهر الماضية غارات جوية "عبر الحدود" داخل الأراضي الليبية، استهدفت قوافل إمداد ومركبات كانت تنقل مقاتلين أجانب وشحنات عسكرية في محاولة لقطع خطوط الإمداد القادمة من الشمال.

من جانبها، نفت قوات الدعم السريع بشدة هذه التقارير، واصفة إياها بـ"مزاعم كاذبة"، ومؤكدة عدم تورطها في تجنيد مقاتلين أجانب أو ممارسة الاتجار بالبشر.

يُذكر أن السودان يعيش حربا طاحنة منذ أبريل 2023، إثر تحول الصراع على السلطة بين الجيش وقوات الدعم السريع إلى قتال مفتوح خلف واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان