مقتل جنديين إسرائيليين في جنوب لبنان والحصيلة ترتفع إلى 15 قتيلًا
كتب : مصطفى الشاعر
جيش الاحتلال الإسرائيلي
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، عن مقتل جنديين من قواته في جنوب لبنان خلال اليومين الماضيين، مما يرفع حصيلة القتلى في صفوف جنوده إلى 15 جنديا على الأقل منذ اندلاع المواجهة الأخيرة في أوائل مارس الماضي.
تفاصيل الخسائر الميدانية
بحسب الموقع الرسمي للجيش الإسرائيلي، قُتل الرقيب أول احتياط ليدور بورات، البالغ من العمر 31 عاما، يوم السبت، وذلك بعد يوم واحد من مقتل الرقيب أول احتياط باراك كالفون.
وأشار جيش الاحتلال إلى إصابة 12 جنديا آخرين في الحادثين اللذين وصفا بـ "المميتين"، دون تقديم مزيد من التفاصيل حول طبيعة العمليات.
سياق الصراع والهدنة الهشة
كان التصعيد الأخير قد بدأ في مطلع مارس عقب هجمات شنها حزب الله اللبناني، مما أدى إلى عمليات قصف إسرائيلية مكثفة على الجارة الشمالية.
وبحسب وزارة الصحة اللبنانية، أسفرت المواجهات خلال الأسابيع الستة الماضية عن مقتل أكثر من 2000 شخص وإصابة 7000 آخرين، قبل أن تدخل "هدنة العشرة أيام" حيز التنفيذ في وقت سابق من هذا الأسبوع.
مقتل جندي فرنسي من "اليونيفيل"
يأتي هذا الإعلان بعد ساعات قليلة من تصريح للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أكد فيه مقتل جندي فرنسي من قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة "اليونيفيل" في لبنان يوم السبت، مما يزيد من تعقيدات المشهد الميداني رغم سريان وقف إطلاق النار المؤقت.
ويشهد لبنان، تصعيدا عسكريا خطيرا منذ مطلع شهر مارس الجاري، حيث تشن إسرائيل غارات جوية يومية تطال "الضاحية الجنوبية" لبيروت ومناطق واسعة في الجنوب والبقاع، بالتوازي مع محاولات التوغل البري عبر عدة محاور، في رد فعل على استهداف "حزب الله" للمواقع الإسرائيلية، مما حوّل المنطقة الحدودية إلى ساحة حرب مفتوحة تشهد خسائر متزايدة في صفوف الجانبين.